توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= جواب القسم محذوف «وذا» توكيد لجملة القسم، كأنه قال: إي ها الله ذا الأمر كذا قد أشار به إلى القسم.
الثاني: ألف الاستفهام كقوله: ألله لتفعلن جروا الاسم بها، لأنها صارت عوضًا من الباء.
الثالث: قطع ألف الوصل، وذلك لا يكون إلا مع فاء العطف، تقول: أنا أبيع داري، فيقول لك السائل: أفألله لتبيعن، فلابد من قطع ألف الوصل «لأنها صارت عوضًا من الباء المحذوفة.
وقد استعملوا في القسم حرفين آخرين، وهما اللام ومن، أما اللام فكقولك لله لأفعلن، ومعناها: الاختصاص، كأنك قلت: أحلف لله، أي: أختص بيميني الله، ولا أحلف بغيره، وقد أنشد سيبويه بيتًا لبعض الهذليين:
٣٩٩ - لله يبقى على الأيام ذو حيد ... بمشمخر به الظيان والآسي
١٥٦/ب وذكر الزمخشري: أن البيت لعبد مناة الهذلي / ولم يؤجد إلا في شعر أبي ذؤيب ومالك بن خويلة الخناعي، وأنشد سيبويه:
ــ
= جواب القسم محذوف «وذا» توكيد لجملة القسم، كأنه قال: إي ها الله ذا الأمر كذا قد أشار به إلى القسم.
الثاني: ألف الاستفهام كقوله: ألله لتفعلن جروا الاسم بها، لأنها صارت عوضًا من الباء.
الثالث: قطع ألف الوصل، وذلك لا يكون إلا مع فاء العطف، تقول: أنا أبيع داري، فيقول لك السائل: أفألله لتبيعن، فلابد من قطع ألف الوصل «لأنها صارت عوضًا من الباء المحذوفة.
وقد استعملوا في القسم حرفين آخرين، وهما اللام ومن، أما اللام فكقولك لله لأفعلن، ومعناها: الاختصاص، كأنك قلت: أحلف لله، أي: أختص بيميني الله، ولا أحلف بغيره، وقد أنشد سيبويه بيتًا لبعض الهذليين:
٣٩٩ - لله يبقى على الأيام ذو حيد ... بمشمخر به الظيان والآسي
١٥٦/ب وذكر الزمخشري: أن البيت لعبد مناة الهذلي / ولم يؤجد إلا في شعر أبي ذؤيب ومالك بن خويلة الخناعي، وأنشد سيبويه:
479