توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= يبقى شيء ونصف شيء يعدل تسعة وتسعين، فالشيء يعدل ستةوستين، وهذا كان عدد الحمام، ألا ترى أن النابغة قال:
٥١٠ - فحسبوه فألفوه كما وجدت ... تسعًا وتسعين لم تنقص ولم تزد
فكملت مائة فيها حمامتها ... وأسرعت حسبه في ذلك العدد
وأما «هل والهمزة»: فقد ذكرناهما، وأما «إذ»: فإنها تضاف إلى الجملتين قال الله ﷿: ﴿إذ دخلو على داود﴾ وقال تعالى: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ والأصل إضافتها إلى الفعل الماضي، لأنها ظرف لما مضى، وإضافتها إلى المضارع توسع في الكلام، قال الشاعر:
٥١١ - بلاد بها كنا وكنا نحبها ... إذ الناس ناس والبلاد بلاد
وأما «إذا»: فلا تضاف إلى الاسمية، لأنها لما كانت للمستقبل جرت مجرى أدوات الشرط ويدلك على تمكنها في طلب الفعل أن من العرب من يحزم بها، قال الفرزدق أنشده الضميري:
٥١٢ - فقام أبو ليلى إليه ابن ظالم ... وكان إذا ما يسلل السيف يضرب
وأما «هل الهمزة»: فقد ذكرناهما في بابهما، وإذا دخلتا على الجملة غيرتا معناها من الخبر إلى الاستفهام، لأنهما تدلان عليه.
ــ
= يبقى شيء ونصف شيء يعدل تسعة وتسعين، فالشيء يعدل ستةوستين، وهذا كان عدد الحمام، ألا ترى أن النابغة قال:
٥١٠ - فحسبوه فألفوه كما وجدت ... تسعًا وتسعين لم تنقص ولم تزد
فكملت مائة فيها حمامتها ... وأسرعت حسبه في ذلك العدد
وأما «هل والهمزة»: فقد ذكرناهما، وأما «إذ»: فإنها تضاف إلى الجملتين قال الله ﷿: ﴿إذ دخلو على داود﴾ وقال تعالى: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ والأصل إضافتها إلى الفعل الماضي، لأنها ظرف لما مضى، وإضافتها إلى المضارع توسع في الكلام، قال الشاعر:
٥١١ - بلاد بها كنا وكنا نحبها ... إذ الناس ناس والبلاد بلاد
وأما «إذا»: فلا تضاف إلى الاسمية، لأنها لما كانت للمستقبل جرت مجرى أدوات الشرط ويدلك على تمكنها في طلب الفعل أن من العرب من يحزم بها، قال الفرزدق أنشده الضميري:
٥١٢ - فقام أبو ليلى إليه ابن ظالم ... وكان إذا ما يسلل السيف يضرب
وأما «هل الهمزة»: فقد ذكرناهما في بابهما، وإذا دخلتا على الجملة غيرتا معناها من الخبر إلى الاستفهام، لأنهما تدلان عليه.
588