اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

توجيه اللمع

أحمد بن الحسين بن الخباز
توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= إحداهما: أن تكون في مجاور مجاور الألف، وذلك نحو: كتاب وحساب، وأهل العراق يسرفون/ في إمالة هذا النحو من الأسماء حتى يجعلوا الألف ياء محضة وهو من اللحن الفاحش، لأنه خارج عن كلام العرب. الثانية: أن يكون بين الكسرة والألف حرفان أولهما ساكن، وذلك قولك في شملال ومفتاح: شملال ومفتاح. وإذا كانت بعدها، شرط فيها أن تكون مجاورة الألف، تقول في عابد: عابد، وفي حايد: حايد، وهو اسم فاعل من «حاد يحيد» إذا عدل.
فإن حال بينها وبين الألف حرف مفتوح أومضموم امتنعت الإمالة كقولك: مررت بتابل وعجبت من آجر، لأن الضمة والفتحة مجاورتان للألف فمناسبتهما لها في الاستعلاء أولى.
وأما الياء: فتميل إذا كانت قبل الألف، ولها حالتان: إحداهما: أن تكون مجاورة الألف، تقول في «سيال وضياح: سيال وضياح والثانية: أن يكون بينها وبين الألف حرف كقولك في «شيبان وعيلان»: «شيبان وعيلان»، وإنما جازت الإمالة، لأن الياء ساكنة، والحاجز قليل، وشيبان: رجل من بكر بن وائل وهو شيبان بن ثعلبة، ويجوز أن يكون فعلان من الشيب.
وقال لنا الشيخ ﵀: إن أصله: شيبان فحذفت عين الفعل. وعيلان بالعين المهملة: وهو لقب إلياس بن مضر، وكان متلافًا فكلما أعسر أتى أخاه إلياس فأعطاه مالًا، فقال له مرة: غلبت عليك العيلة فأنت عيلان، والعيلة: الحاجة وفي التنزيل: ﴿ووجدك عائلًا فأغنى﴾.
601
المجلد
العرض
96%
الصفحة
601
(تسللي: 591)