توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
قال ابن جني: والألف التي بمنزلة المنقلبة عن الياء نحو قولك في حبلى: حبلى، وفي سكرى: سكرى وفي حباري: حباري، لأنك لو اشتققت منه فعلًا بالزيادة لقلت: حبليت وسكرت وحبريت.
وكذلك كل ألف تجاوزت الثلاثة: الألف التي يكسر ما قبلها في بعض الأحوال، نحو قولك في خاف: خاف، وفي صار: صار، لقولك: خفت وصرت.
الإمالة للإمالة نحو قولك: رأيت عمادًا، أملت فتحة الميم لكسرة العين، ثم أملت فتحة الدال للإمالة قبلها، وكذلك كتبت كتابًا وعملت حسابًا.
ــ
قال ابن الخباز: وأما الألف المنقلبة، فلا تخلو من أن تكون عينًا أو لامًا، فإن كانت عينًا أميلت إن كانت منقلبة عن الياء، تقول في «ناب وعاب»: «ناب وعاب» لقولك: أنياب وعيوب، وإن كانت من الواو: لم تمل، وذلك نحو «باب ومال»، وقد أميلا على جهة الشذوذ قالوا: مررت ببابه، وأخذت من ماله. وأما الفعل فسيأتي/ حكمه.
وإن كانت لامًا: فإن كانت في الاسم أو الفعل، وهي منقلبة عن الياء أميلت، فالفعل: نحو سعى، ورمى، والاسم: نحو الفتى والرحا كقولك: «سعيت ورميت» «والفتيان والرحيان» ولذلك أميل: يدعى ويشقى، وإن كانتا من بنات الواو، لأن الواو لما وقعت رابعة انقلبت ياء، ألا ترى أنك تقول في الاثنين: يدعيان وتدعيان ويشقيان وتشقيان؟
وإن كانت من الواو: لم تمل في الأسماء نحو: الرجا والمنا، كقولك: رجوان ومنوان، وأميلت في الأفعال نحو: غزى ودعى تقول: دعى وغزى، لأن هذه الألف تنقلب ياء، والكلمة على هذه العدة كقولك: دعي وغزي وليس كذلك «الرجا والمنا» من بنات الواو من الأسماء، لأن ألفه تنقلب ياء، والكلمة متجاوزة ثلاثة أحرف، كقولك في التصغير: «رجي ومني».
وأما الألف التي بمنزلة المنقلبة عن الياء: فهي ألف التأنيث نحو حبلى وسكرى وحبارى، فهذه ليست بمنقلبة عن شيء، لأنها مزيدة من أول وهلة للتأنيث، وإنما
وكذلك كل ألف تجاوزت الثلاثة: الألف التي يكسر ما قبلها في بعض الأحوال، نحو قولك في خاف: خاف، وفي صار: صار، لقولك: خفت وصرت.
الإمالة للإمالة نحو قولك: رأيت عمادًا، أملت فتحة الميم لكسرة العين، ثم أملت فتحة الدال للإمالة قبلها، وكذلك كتبت كتابًا وعملت حسابًا.
ــ
قال ابن الخباز: وأما الألف المنقلبة، فلا تخلو من أن تكون عينًا أو لامًا، فإن كانت عينًا أميلت إن كانت منقلبة عن الياء، تقول في «ناب وعاب»: «ناب وعاب» لقولك: أنياب وعيوب، وإن كانت من الواو: لم تمل، وذلك نحو «باب ومال»، وقد أميلا على جهة الشذوذ قالوا: مررت ببابه، وأخذت من ماله. وأما الفعل فسيأتي/ حكمه.
وإن كانت لامًا: فإن كانت في الاسم أو الفعل، وهي منقلبة عن الياء أميلت، فالفعل: نحو سعى، ورمى، والاسم: نحو الفتى والرحا كقولك: «سعيت ورميت» «والفتيان والرحيان» ولذلك أميل: يدعى ويشقى، وإن كانتا من بنات الواو، لأن الواو لما وقعت رابعة انقلبت ياء، ألا ترى أنك تقول في الاثنين: يدعيان وتدعيان ويشقيان وتشقيان؟
وإن كانت من الواو: لم تمل في الأسماء نحو: الرجا والمنا، كقولك: رجوان ومنوان، وأميلت في الأفعال نحو: غزى ودعى تقول: دعى وغزى، لأن هذه الألف تنقلب ياء، والكلمة على هذه العدة كقولك: دعي وغزي وليس كذلك «الرجا والمنا» من بنات الواو من الأسماء، لأن ألفه تنقلب ياء، والكلمة متجاوزة ثلاثة أحرف، كقولك في التصغير: «رجي ومني».
وأما الألف التي بمنزلة المنقلبة عن الياء: فهي ألف التأنيث نحو حبلى وسكرى وحبارى، فهذه ليست بمنقلبة عن شيء، لأنها مزيدة من أول وهلة للتأنيث، وإنما
602