أشراط الساعة - الوابل - يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل
عليَّ ما كرهت" (^١).
وهناك بعض الروايات الّتي جاءت في شأن ابن صيَّاد، تركتُ ذكرها هنا خشية الإِطالة، ولأن بعض المحقِّقين كابن كثير وابن حجر وغيرهما ردُّوها لضعف أسانيدها (^٢).
وقد التبس على العلماء ما جاء في ابن صيَّاد، وأشكل عليهم أمره: فمن قائل: إنّه الدَّجَّال. ويحتج على ذلك بما سبق ذكره من حلف بعض الصّحابة ﵃ على أنّه الدَّجَّال، وبما كان من أمره مع ابن عمر وأبي سعيد ﵃.
وذهب بعض العلماء إلى أن ابن صياد ليس هو الدجَّال، ويحتج على ذلك بحديث تميم الدّاري ﵁، وقبل أن أسوق أقوال الفريقين أذكر حديث تميم بطوله:
روى الإِمام مسلم بسنده إلى عامر بن شراحيل الشّعبيّ (^٣) - شعب
_________
(^١) "صحيح مسلم" (١٨/ ٥١ - مع شرح النووي).
(^٢) انظر: "النهاية/ الفتن والملاحم" (١/ ١٢٧)، تحقيق د. طه زيني، و"فتح الباري" (١٣/ ٣٢٦).
(^٣) هو الإِمام الحافظ عامر بن شراحيل، وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل الشّعبيّ الحميري، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر، وروى عن كثير من الصّحابة، وكان يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء ولا حدثني رجل بحديث إِلَّا حفظته، توفي بعد المئة وله من العمر تسعون سنة، ﵀.
انظر: "تهذيب الكمال" للمزي (٢/ ٦٤٣)، و"تهذيب التهذيب" (٥/ ٦٥ - ٦٩)
وهناك بعض الروايات الّتي جاءت في شأن ابن صيَّاد، تركتُ ذكرها هنا خشية الإِطالة، ولأن بعض المحقِّقين كابن كثير وابن حجر وغيرهما ردُّوها لضعف أسانيدها (^٢).
وقد التبس على العلماء ما جاء في ابن صيَّاد، وأشكل عليهم أمره: فمن قائل: إنّه الدَّجَّال. ويحتج على ذلك بما سبق ذكره من حلف بعض الصّحابة ﵃ على أنّه الدَّجَّال، وبما كان من أمره مع ابن عمر وأبي سعيد ﵃.
وذهب بعض العلماء إلى أن ابن صياد ليس هو الدجَّال، ويحتج على ذلك بحديث تميم الدّاري ﵁، وقبل أن أسوق أقوال الفريقين أذكر حديث تميم بطوله:
روى الإِمام مسلم بسنده إلى عامر بن شراحيل الشّعبيّ (^٣) - شعب
_________
(^١) "صحيح مسلم" (١٨/ ٥١ - مع شرح النووي).
(^٢) انظر: "النهاية/ الفتن والملاحم" (١/ ١٢٧)، تحقيق د. طه زيني، و"فتح الباري" (١٣/ ٣٢٦).
(^٣) هو الإِمام الحافظ عامر بن شراحيل، وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل الشّعبيّ الحميري، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر، وروى عن كثير من الصّحابة، وكان يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء ولا حدثني رجل بحديث إِلَّا حفظته، توفي بعد المئة وله من العمر تسعون سنة، ﵀.
انظر: "تهذيب الكمال" للمزي (٢/ ٦٤٣)، و"تهذيب التهذيب" (٥/ ٦٥ - ٦٩)
293