فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال - محمد علي طه الدرة
مضاف والهموم مضاف إليه (ليبتلي) اللام: حرف تعليل وجر، يبتلي: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة جوازًا بعد لام التعليل، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الياء منع من ظهورها معاملة المنصوب معاملة المرفوع لضرورة الشعر على حد قول كعب بن زهير ﵁ (أرجو وامل أن تدنو مودتها) وعلى حد قول عامر بن الطفيل: (أبي الله اسموا بأم ولا أب) والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى ليل، ومفعوله محذوف، إذ التقدير: ليبتلني، وأن المصدرية المضرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقتان بالفعل أرخى أيضًا.
٥٥ - فقلت له تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا، وناء بكلكل
المفردات: قلت انظر إعلاله في البيت رقم-٢٠ - تمطى: تمدد، أو امتد وطال، وجاء يتمطى في قوله تعالى: ﴿ثم ذهب إلى أهله يتمطى﴾ بمعني يتبختر: وأصله يتمطط، أي يتمدد، لأن المتبختر يمد خطاه، وقيل: هو من المطا، وهو الظهر لأنه يلويه. الصلب: هو في الأصل الشديد، وهو أيضًا عظم في الظهر ذو فقار يمتد من الكاهل إلى أسفل الظهر، وأراد به وسط الليل على سبيل المجاز، وفيه ثلاث لغات مشهورة: وهي الصلب بضم الصاد وسكون اللام، والصلب بضمها، والصلب بفتحها، وفيه لغة غربية، وهي الصالب، قال العباس عم النبي -ﷺيمدحه:
تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق
أردف: اتبع، والإرداف الإتباع، وأردفه أركبه خلفه. الأعجاز: جمع عجز، وهو المؤخر من كل شيء، ومعنى (أردف أعجازًا) أنه قد تراكبت مآخيره وتتابعت، ناء: نهض بجهد، قال تعالى: ﴿وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾ قال في مختار الصحاح: ناء
٥٥ - فقلت له تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا، وناء بكلكل
المفردات: قلت انظر إعلاله في البيت رقم-٢٠ - تمطى: تمدد، أو امتد وطال، وجاء يتمطى في قوله تعالى: ﴿ثم ذهب إلى أهله يتمطى﴾ بمعني يتبختر: وأصله يتمطط، أي يتمدد، لأن المتبختر يمد خطاه، وقيل: هو من المطا، وهو الظهر لأنه يلويه. الصلب: هو في الأصل الشديد، وهو أيضًا عظم في الظهر ذو فقار يمتد من الكاهل إلى أسفل الظهر، وأراد به وسط الليل على سبيل المجاز، وفيه ثلاث لغات مشهورة: وهي الصلب بضم الصاد وسكون اللام، والصلب بضمها، والصلب بفتحها، وفيه لغة غربية، وهي الصالب، قال العباس عم النبي -ﷺيمدحه:
تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق
أردف: اتبع، والإرداف الإتباع، وأردفه أركبه خلفه. الأعجاز: جمع عجز، وهو المؤخر من كل شيء، ومعنى (أردف أعجازًا) أنه قد تراكبت مآخيره وتتابعت، ناء: نهض بجهد، قال تعالى: ﴿وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾ قال في مختار الصحاح: ناء
110