فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال - محمد علي طه الدرة
للثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى من، وهو العائد، والمتعلق محذوف، التقدير: يمشي على الأرض، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. الواو: حرف عطف. من دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم، ودون مضاف وما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. لديه: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. الثناء: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالاتباع. تأمل وتدبر، وربك أعلم وأجل وأكرم.
٦٩ - إرمي بمثله جالت الجـ ... ـن، فآبت لخصمها الأجلاء
المفردات. إرمي: نسبة إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقال بعضهم: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى أنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشهدتهم، وإرم جد عاد، وعاد هو ابن عوص بن إرم بن سام بن نوح ﵇، وقد ذكر القرآن الكريم في غير موضع شدة بأسهم وقوة عظمتهم. الجن: أراد به هنا دهاة الناس وأبطالهم، يقال للرجل إذا كان بطلًا: ما هو إلا جني، ويروى مكان الجن الخيل. جالت: فاعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، هذا قول ابن الأنباري والتبريزي، وإن اعتبرته من الجولان، أي جولان الخيل، فالمعنى يؤيده كما ترى. آبت: رجعت. الأجلاء: جمع جلا، وهو الأمر المنكشف، قال سحيم بن وثيل الرياحي:
أنا ابن جلا، وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني
أي أنا ابن الواضح الأمر المنكشف، وانظر شرح مثل في البيت رقم -٤٤ - من معلقة طرفة.
٦٩ - إرمي بمثله جالت الجـ ... ـن، فآبت لخصمها الأجلاء
المفردات. إرمي: نسبة إلى إرم عاد، أي ملكه قديم كان على عهد إرم، وقال بعضهم: كأن هذا الممدوح من إرم عاد في الحلم، لأنه يروى أنه كان من أحلم الناس، وقال آخرون: ذهب إلى أن جسمه وشدته يشبهان أجسام عاد وشهدتهم، وإرم جد عاد، وعاد هو ابن عوص بن إرم بن سام بن نوح ﵇، وقد ذكر القرآن الكريم في غير موضع شدة بأسهم وقوة عظمتهم. الجن: أراد به هنا دهاة الناس وأبطالهم، يقال للرجل إذا كان بطلًا: ما هو إلا جني، ويروى مكان الجن الخيل. جالت: فاعلت من المجالاة، وهي المكاشفة، هذا قول ابن الأنباري والتبريزي، وإن اعتبرته من الجولان، أي جولان الخيل، فالمعنى يؤيده كما ترى. آبت: رجعت. الأجلاء: جمع جلا، وهو الأمر المنكشف، قال سحيم بن وثيل الرياحي:
أنا ابن جلا، وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني
أي أنا ابن الواضح الأمر المنكشف، وانظر شرح مثل في البيت رقم -٤٤ - من معلقة طرفة.
533