فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال - محمد علي طه الدرة
البطش: السطوة والأخذ بالعنف، قال تعالى: ﴿إن بطش ربك لشديد﴾ وقال تعالى: ﴿يوم نبطش البطشة الكبرى، إنا منتقمون﴾.
المعنى يقول: نحن نملك الدنيا وما فيها، ونحن نأخذ من يعتدي علينا بالعنف والقوة حتى يخضع لنا ويلين.
الإعراب. لنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم. الدنيا: مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب. الواو: حرف عطف. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على الدنيا. أضحى: فعل ماض ناقص مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، واسمه مضير مستتر تقديره هو يعود إلى من، وهو العائد. عليها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أضحى، وجملة (أضحى عليها) صلة الموصول لا محل لها. الواو: حرف عطف. نبطش: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية السابقة لا محل لها. حين: ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل قبله. نبطش: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة حين إليها. قادرينا: حال من فاعل نبطش الأول منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض من التنوين في الاسم المفرد، والألف للإطلاق.
١٠٨ - إذا ما الملك سام الناس خسفًا ... أبينا أن نقر الذل فينا
المفردات. الملك: بتسكين اللام انظر البيت رقم -٣٠ - سام: أذاق، قال تعالى في أكثر من آية: ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ الخسف: الذلة والمهانة، قال الشاعر:
المعنى يقول: نحن نملك الدنيا وما فيها، ونحن نأخذ من يعتدي علينا بالعنف والقوة حتى يخضع لنا ويلين.
الإعراب. لنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم. الدنيا: مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب. الواو: حرف عطف. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على الدنيا. أضحى: فعل ماض ناقص مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، واسمه مضير مستتر تقديره هو يعود إلى من، وهو العائد. عليها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أضحى، وجملة (أضحى عليها) صلة الموصول لا محل لها. الواو: حرف عطف. نبطش: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية السابقة لا محل لها. حين: ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل قبله. نبطش: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة حين إليها. قادرينا: حال من فاعل نبطش الأول منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض من التنوين في الاسم المفرد، والألف للإطلاق.
١٠٨ - إذا ما الملك سام الناس خسفًا ... أبينا أن نقر الذل فينا
المفردات. الملك: بتسكين اللام انظر البيت رقم -٣٠ - سام: أذاق، قال تعالى في أكثر من آية: ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ الخسف: الذلة والمهانة، قال الشاعر:
441