فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال - محمد علي طه الدرة
الشربب: بفتح الباء الأولى وضمها، اسم جبل، قال الأصمعي: إنما أراد بوادي الشربب، فاضطره الشعر إلى الجمع، وقال غيره: العرب توقع الجمع على الواحد من ذلك قوله تعالى: ﴿فنادته الملائكة، وهو قائم يصلي في المحراب﴾ أراد فناداه جبريل ﵇ وحده. الشعبتان: هي أكمة لها قرنان ناتئان، والأكمة جبل من الرمل. الأبلاء: اسم بئر.
المعنى يقول: إن المحبوبة عزمت على فراقنا مع قرب عهدنا بها في المنازل المذكورة منزلًا منزلًا.
الإعراب. الفاء: حرف عطف. رياض: معطوف على الأسماء المذكورة في البيتين السابقين، وهو مضاف والقطا مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. الفاء: حرف عطف. أودية: معطوف على سابقه، وهو مضاف والشربب مضاف إليه. الفاء: حرف عطف. الشعبتان: معطوف أيضًا على ما تقدم مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى، والنون عوض من التنوين في الاسم المفرد. الفاء: حرف عطف. الأبلاء: معطوف أيضًا على الأسماء السابقة.
٦ - لا أرى من عهدت فيها، فأبكي الـ ... ـيوم دلهًا وما يرد البكاء؟
المفردات. اليوم: انظر البيت رقم -٥ - من معلقة امرئ القيس. دلهًا: بالطلًا وضياعًا، وقيل: هو من دلهني أي حيرني، والدله ذهاب العقل، والتدليه إزالته. يرد: ويروى مكانه (يحير) من قولهم: حار يحور حورًا، أي يرجع، قال تعالى: ﴿إن ظن أن لن يحور﴾ أراد أن يرجع. البكاء: انظر البيت رقم -١ - من معلقة امرئ القيس.
المعنى يقول: لم أبصر من عهدت من أحبابي في المنازل المذكورة في الأبيات السابقة، فأنا اليوم أبكي شوقًا إليهم، وأي شيء يرد البكاء على
المعنى يقول: إن المحبوبة عزمت على فراقنا مع قرب عهدنا بها في المنازل المذكورة منزلًا منزلًا.
الإعراب. الفاء: حرف عطف. رياض: معطوف على الأسماء المذكورة في البيتين السابقين، وهو مضاف والقطا مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. الفاء: حرف عطف. أودية: معطوف على سابقه، وهو مضاف والشربب مضاف إليه. الفاء: حرف عطف. الشعبتان: معطوف أيضًا على ما تقدم مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى، والنون عوض من التنوين في الاسم المفرد. الفاء: حرف عطف. الأبلاء: معطوف أيضًا على الأسماء السابقة.
٦ - لا أرى من عهدت فيها، فأبكي الـ ... ـيوم دلهًا وما يرد البكاء؟
المفردات. اليوم: انظر البيت رقم -٥ - من معلقة امرئ القيس. دلهًا: بالطلًا وضياعًا، وقيل: هو من دلهني أي حيرني، والدله ذهاب العقل، والتدليه إزالته. يرد: ويروى مكانه (يحير) من قولهم: حار يحور حورًا، أي يرجع، قال تعالى: ﴿إن ظن أن لن يحور﴾ أراد أن يرجع. البكاء: انظر البيت رقم -١ - من معلقة امرئ القيس.
المعنى يقول: لم أبصر من عهدت من أحبابي في المنازل المذكورة في الأبيات السابقة، فأنا اليوم أبكي شوقًا إليهم، وأي شيء يرد البكاء على
467