البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
عليه أن الواو لا تقتضي الترتيب، وقد ذكر البخاري في رواية سليمان بن بلال (أ) "وأدبر بيده وأقبل" (١) فلم يكن في ظاهره حجة، لأن الإِقبال والإِدبار من الأمور الإِضافية، ولم يعين (ب) ما أقبل إليه ولا ما أدبر عَنه، ومخرج الطريقين متحد فهما بمعنى واحد وعينت رواية (٢) مالك البداءة بالمقدم، فيحمل قوله: أقبل على أنه من تسميته الفعل، ببدائة أي بدأ بقبل الرأس، وقيل في توجيهه غير ذلك وأصرح من ذلك ما أخرجه أبو داود من حديث المقدام"، قال: فلما بلغ مسح رأسه وضع كفيه على مقدم رأسه فأمرهما حتى بلغ القفا ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه" (٣).
٣٣ - وعن عبد الله بن عمرو - ﵄ - في صفة الوضوء، قال: "ثم مسحَ برأسه، وأدخلَ إصبَعيه السَّباحَتَيْنِ في أُذنيه، ومسح بإبهاميْه ظاهرَ أذنيه" أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة (٤).
_________
(أ) في هـ: يسار.
(ب) في جـ: يغير.
_________
(١) لفظ الرواية (فأدبر به وأقبل) ١/ ٣٠٣ ح ١٩٩.
(٢) مخرج الطريق هو عبد الله بن زيد ﵁.
(٣) (الذي منه بدأ) أبو داود ١/ ٨٨ ح ١٢٢.
(٤) أبو داود الطهارة باب الوضوء ثلاثا ١/ ٩٤ ح ١٣٥، النسائي مجملا باب الاعتداء في الوضوء ١/ ٧٥، ابن ماجه مجملا الطهارة باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدي فيه ١/ ١٤٦ ح ٤٢٢، ابن خزيمة مجملا باب التغليظ في غسل أعضاء الوضوء أكثر من ثلاث والدليل على أن فاعله مسيء ظالم .. إلخ ١/ ٨٩ ح ١٧٤، البيهقي الطهارة كراهية الزيادة على ثلاث ١/ ٧٩، هذا الحديث من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهم: عمرو، وشعيب، صدوقان انظر كلام الشارح عليهم في ٣٦٤ ورواية النسائي وأبو داود فيها.
٣٣ - وعن عبد الله بن عمرو - ﵄ - في صفة الوضوء، قال: "ثم مسحَ برأسه، وأدخلَ إصبَعيه السَّباحَتَيْنِ في أُذنيه، ومسح بإبهاميْه ظاهرَ أذنيه" أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة (٤).
_________
(أ) في هـ: يسار.
(ب) في جـ: يغير.
_________
(١) لفظ الرواية (فأدبر به وأقبل) ١/ ٣٠٣ ح ١٩٩.
(٢) مخرج الطريق هو عبد الله بن زيد ﵁.
(٣) (الذي منه بدأ) أبو داود ١/ ٨٨ ح ١٢٢.
(٤) أبو داود الطهارة باب الوضوء ثلاثا ١/ ٩٤ ح ١٣٥، النسائي مجملا باب الاعتداء في الوضوء ١/ ٧٥، ابن ماجه مجملا الطهارة باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدي فيه ١/ ١٤٦ ح ٤٢٢، ابن خزيمة مجملا باب التغليظ في غسل أعضاء الوضوء أكثر من ثلاث والدليل على أن فاعله مسيء ظالم .. إلخ ١/ ٨٩ ح ١٧٤، البيهقي الطهارة كراهية الزيادة على ثلاث ١/ ٧٩، هذا الحديث من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهم: عمرو، وشعيب، صدوقان انظر كلام الشارح عليهم في ٣٦٤ ورواية النسائي وأبو داود فيها.
199