البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
(هو أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي (أ) يلتقى مع النبي - ﷺ - في كعب بن لؤي، أسلم قبل أبيه، وكان أبوه أكبر منه بثلاث عشرة سنة، وقيل: اثنتي عشرة سنة، وكان عابدا عالما حافظا قرأ الكتب واستأذن النبي - ﷺ - في أن يكتب حديثه (١)، فأذن له وقال: يا رسول الله: أكتب كل ما أسمع منك في الرضا والغضب؟ قال: نعم، فإني لا أقول إلا حقا" (٢)، وقد اختلف في وفاته، فقيل: مات ليالي الحرة في (ب) ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ثلاث وسبعين وقيل: مات بفلسطين من سنة خمس وستين، وقيل: مات بمكة سنة سبع وستين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وقيل: مات بالطائف سنة خمس وخمسين، وقيل: مات بمصر سنة خمس وستين (جـ) روى عنه مسروق وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير وحميد بن عبد الرحمن وخلق كثير سواهم) (٣) (د).
الحديث يدل على مسح الأذنين في الوضوء، وقد ورد ذلك في أحاديث كثيرة
_________
(أ) ساقطة من جـ.
(ب) في جـ: من.
(جـ) زاد في هـ: و.
(د) بهامش الأصل.
_________
= يعلى به عبيد بن أبي أمية الكوفي أبو يوسف الطنافسي ثقة إلا في حديثه عن سفيان فهو ضعيف. التقريب ٣٨٧، المغني في الضعفاء ١/ ٧٦٠.
وتابعه الأشجعي عند ابن خزيمة، وهو عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي أبو عبد الرحمن الكوفي ثقة مأمون أثبت الناس حديثًا في الثوري، التقريب ٢٢٦ ثقات العجليّ ٣١٨، قلت: وهذا من اللطائف أن حديثًا واحدا يرويه ثقة إلا في حديث سفيان ويرويه آخر ثقة ويزداد في سفيان. وللحديث شواهد أخرى استعرضها الشارح.
(١) أخرج البخاري أن عبد الله بن عمرو كان يكتب وأن أبا هريرة لا يكتب كتاب العلم ١/ ٢٠٦ ح ١١٣.
(٢) أخرجه أبو داود، كتاب العلم ٤/ ٦٠ - ح ٣٦٤٦، أحمد ٢/ ١٦٢.
(٣) الاستيعاب ١/ ٣٣٨، الإصابة ٦/ ١٧٦.
الحديث يدل على مسح الأذنين في الوضوء، وقد ورد ذلك في أحاديث كثيرة
_________
(أ) ساقطة من جـ.
(ب) في جـ: من.
(جـ) زاد في هـ: و.
(د) بهامش الأصل.
_________
= يعلى به عبيد بن أبي أمية الكوفي أبو يوسف الطنافسي ثقة إلا في حديثه عن سفيان فهو ضعيف. التقريب ٣٨٧، المغني في الضعفاء ١/ ٧٦٠.
وتابعه الأشجعي عند ابن خزيمة، وهو عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي أبو عبد الرحمن الكوفي ثقة مأمون أثبت الناس حديثًا في الثوري، التقريب ٢٢٦ ثقات العجليّ ٣١٨، قلت: وهذا من اللطائف أن حديثًا واحدا يرويه ثقة إلا في حديث سفيان ويرويه آخر ثقة ويزداد في سفيان. وللحديث شواهد أخرى استعرضها الشارح.
(١) أخرج البخاري أن عبد الله بن عمرو كان يكتب وأن أبا هريرة لا يكتب كتاب العلم ١/ ٢٠٦ ح ١١٣.
(٢) أخرجه أبو داود، كتاب العلم ٤/ ٦٠ - ح ٣٦٤٦، أحمد ٢/ ١٦٢.
(٣) الاستيعاب ١/ ٣٣٨، الإصابة ٦/ ١٧٦.
200