البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
والبيهقي في "سننه" (١) جماعة، وقال ابن عبد البر (٢): بعد أن سرد منهم جماعة: لم يرو غيرهم منهم خلافا إلا الشيء الذي لم يثبت.
وذهب العترة جميعا والإِمامية والخوارج وأبو بكر بن داود (٣) إلى أنه لا يجزيء، قالوا: لقوله تعالى ﴿وأرجلكم إلى الكعبين﴾ فعينت الآية مباشرة الرجلين بالماء، وما تقدم في باب الوضوء من حكاية وضوئه وتعليمه وكثير من الأحاديث الصحيحة.
قالوا: وإثبات المسح على الخفين منسوخ بآية المائدة، ويدل على النسخ قصة عمار مع سعد واستشهاد عمر لثمانية عشر رجلا من الصحابة يثبتون رؤية (أ) المسح، واستشهاد علي ﵁ لاثنين وعشرين رجلا من الصحابة بأن المسح كان قبل نزول (ب) المائدة (٤). روى ذلك في "الشفا" قال ابن بهران: ولم أر هذه القصة في شيء من كتب الحديث.
وقال ابن عباس: ما مسح رسول الله - ﷺ - بعدها (٥).
_________
(أ) في ب، هـ: رواية.
(ب) زاد في ب: آية.
_________
(١) سنن البيهقي ١/ ٢٧٢.
(٢) التمهيد ١/ ٢٧٣ - ٢٧٤.
(٣) البحر الزخار ١/ ٦٩، المجموع ١/ ٤٦١.
(٤) روي عن علي - ﵇ - قال: لما كان في ولاية عمر جاء سعد بن أبي وقاص فقال: يا أمير المؤمنين ما لقيت من عمار ..، وفيه: فقال عمر: أنشد الله امرءا شهد المسح من رسول الله - ﷺ - لما قام، فقام ثمانية عشر رجلا كلهم رأوا الرسول - ﷺ - يمسح وعليه جبة شامية ضيقة اليدين، فأخرج يديه من تحتها ثم مسح على خفيه فقال عمر: ما ترى يا أبا الحسن؟ فقال: سلهم قبل المائدة أم بعدها؟ فسألهم فقالوا: ما ندري، فقال علي: أنشد الله امرءا مسلما علم أن المسح كان قبل المائدة لما قام، فقام اثنان وعشرون رجلا تفرق القوم ..).
قال ابن بهران في "جواهر الأخبار والآثار": حكى هذه القصة في الشرح وأصول الأحكام والشفا، ولم أقف عليها في شيء من كتب الحديث ١/ ٧٠.
(٥) لم أقف على هذا الحديث وعزاه ابن بهران إلى أصول الأحكام والشفا ١/ ٦٩.
وذهب العترة جميعا والإِمامية والخوارج وأبو بكر بن داود (٣) إلى أنه لا يجزيء، قالوا: لقوله تعالى ﴿وأرجلكم إلى الكعبين﴾ فعينت الآية مباشرة الرجلين بالماء، وما تقدم في باب الوضوء من حكاية وضوئه وتعليمه وكثير من الأحاديث الصحيحة.
قالوا: وإثبات المسح على الخفين منسوخ بآية المائدة، ويدل على النسخ قصة عمار مع سعد واستشهاد عمر لثمانية عشر رجلا من الصحابة يثبتون رؤية (أ) المسح، واستشهاد علي ﵁ لاثنين وعشرين رجلا من الصحابة بأن المسح كان قبل نزول (ب) المائدة (٤). روى ذلك في "الشفا" قال ابن بهران: ولم أر هذه القصة في شيء من كتب الحديث.
وقال ابن عباس: ما مسح رسول الله - ﷺ - بعدها (٥).
_________
(أ) في ب، هـ: رواية.
(ب) زاد في ب: آية.
_________
(١) سنن البيهقي ١/ ٢٧٢.
(٢) التمهيد ١/ ٢٧٣ - ٢٧٤.
(٣) البحر الزخار ١/ ٦٩، المجموع ١/ ٤٦١.
(٤) روي عن علي - ﵇ - قال: لما كان في ولاية عمر جاء سعد بن أبي وقاص فقال: يا أمير المؤمنين ما لقيت من عمار ..، وفيه: فقال عمر: أنشد الله امرءا شهد المسح من رسول الله - ﷺ - لما قام، فقام ثمانية عشر رجلا كلهم رأوا الرسول - ﷺ - يمسح وعليه جبة شامية ضيقة اليدين، فأخرج يديه من تحتها ثم مسح على خفيه فقال عمر: ما ترى يا أبا الحسن؟ فقال: سلهم قبل المائدة أم بعدها؟ فسألهم فقالوا: ما ندري، فقال علي: أنشد الله امرءا مسلما علم أن المسح كان قبل المائدة لما قام، فقام اثنان وعشرون رجلا تفرق القوم ..).
قال ابن بهران في "جواهر الأخبار والآثار": حكى هذه القصة في الشرح وأصول الأحكام والشفا، ولم أقف عليها في شيء من كتب الحديث ١/ ٧٠.
(٥) لم أقف على هذا الحديث وعزاه ابن بهران إلى أصول الأحكام والشفا ١/ ٦٩.
256