البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
٩٢ - وعن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ - في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل قال: "تغتسل". متفق عليه.
زاد مسلم: فقالت أم سلمة: وهل يكون هذا؟ قال: "نعم، فمِنْ أين يكون الشَّبَه؟ " (١).
الحديث اتفق الشيخان على إخراجه مِن طرق: عن أم سلمة، وعن عائشة، وعن أنس، ووقع أن أم سلمة التي راجعت أم سليم السائلة، وفي رواية عائشة قال النووي: يحتمل أن تكون عائشة وأم سلمة جميعا أنكرتا على أم سليم (٢)، وهو جَمْعٌ حَسَن، وقال في "شرح المهذب": يجمع بين الروايات (أ): بأنَّ أَنَسًا وعائشة وأم سلمة حضروا القصة (٣) والذي (ب) يظهر أن أنسا لم يحضر القصة، وإنما تلقاها (جـ) من أمه أم سليم، وروى أحمد من حديث ابن عمر (٤) نحو هذه القصة وإنما تلقى ذلك ابن عمر مِن (د) أم سليم أو غيرها، وقد سَأَلتْ عن هذه المسألة أيضًا خولةُ بنت حكيم عند أحمد والنسائي وابن ماجه (٥) وسهلة بنت
_________
(أ) في جـ: الروايتين أن.
(ب) في ب وهـ: فالذي.
(جـ) في جـ: تلقاه.
(د) زاد في ب: أمه.
_________
(١) مسلم بنحوه وجوب الغُسل على المرأة بخروج المَنِيّ منها ١/ ٢٥٠ ح ٣٠/ ٣١١، البخاري من حديث أم سلمة ١/ ٣٨٨ ح ٢٨٢، وأبو داود بمعنى حديث عائشة باب في المرأة ترى ما يرى الرجل ١/ ١٦٢ ح ٢٣٧، الترمذي بمعناه من حديث عائشة باب ما جاء فيمن يستيقظ فيرى بَلَلًا ١/ ١٨٩ ح ١١٣، ابن ماجه بمعناه الطهارة باب مَنْ احتلم ولم يَرَ بَلَلا ١/ ٢٠٠ ح ٦١٢، وليس في البخاري حديث أنس.
(٢) شرح مسلم ١/ ٦٠٧.
(٣) المجموع ٢/ ١٤٠ قلت: ولو قالوا بتعدد الحادثة لكان أولى، يدل على ذلك ما في النسائي أن أم سليم كلمت رسول الله - ﷺ - وعائشة جالسة ١/ ٩٤ والحديث الثاني عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة أن امرأة، وفي الحديث فضحكت أم سلمة وقالت: أتحتلم المرأة؟ قال رسول الله: "ففيم يشبهها الولد" النسائي ١/ ٩٥، فهذا يدل على تعدد القصة والله أعلم.
(٤) أحمد -الفتح الرباني-٢/ ١١٦.
(٥) أحمد ٦/ ٤٠٩، النسائي ١/ ٩٥، ابن ماجه ١/ ١٩٧ ح ٦٠٢، ابن أبي شيبة ١/ ٨٠ - ٨١.
زاد مسلم: فقالت أم سلمة: وهل يكون هذا؟ قال: "نعم، فمِنْ أين يكون الشَّبَه؟ " (١).
الحديث اتفق الشيخان على إخراجه مِن طرق: عن أم سلمة، وعن عائشة، وعن أنس، ووقع أن أم سلمة التي راجعت أم سليم السائلة، وفي رواية عائشة قال النووي: يحتمل أن تكون عائشة وأم سلمة جميعا أنكرتا على أم سليم (٢)، وهو جَمْعٌ حَسَن، وقال في "شرح المهذب": يجمع بين الروايات (أ): بأنَّ أَنَسًا وعائشة وأم سلمة حضروا القصة (٣) والذي (ب) يظهر أن أنسا لم يحضر القصة، وإنما تلقاها (جـ) من أمه أم سليم، وروى أحمد من حديث ابن عمر (٤) نحو هذه القصة وإنما تلقى ذلك ابن عمر مِن (د) أم سليم أو غيرها، وقد سَأَلتْ عن هذه المسألة أيضًا خولةُ بنت حكيم عند أحمد والنسائي وابن ماجه (٥) وسهلة بنت
_________
(أ) في جـ: الروايتين أن.
(ب) في ب وهـ: فالذي.
(جـ) في جـ: تلقاه.
(د) زاد في ب: أمه.
_________
(١) مسلم بنحوه وجوب الغُسل على المرأة بخروج المَنِيّ منها ١/ ٢٥٠ ح ٣٠/ ٣١١، البخاري من حديث أم سلمة ١/ ٣٨٨ ح ٢٨٢، وأبو داود بمعنى حديث عائشة باب في المرأة ترى ما يرى الرجل ١/ ١٦٢ ح ٢٣٧، الترمذي بمعناه من حديث عائشة باب ما جاء فيمن يستيقظ فيرى بَلَلًا ١/ ١٨٩ ح ١١٣، ابن ماجه بمعناه الطهارة باب مَنْ احتلم ولم يَرَ بَلَلا ١/ ٢٠٠ ح ٦١٢، وليس في البخاري حديث أنس.
(٢) شرح مسلم ١/ ٦٠٧.
(٣) المجموع ٢/ ١٤٠ قلت: ولو قالوا بتعدد الحادثة لكان أولى، يدل على ذلك ما في النسائي أن أم سليم كلمت رسول الله - ﷺ - وعائشة جالسة ١/ ٩٤ والحديث الثاني عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة أن امرأة، وفي الحديث فضحكت أم سلمة وقالت: أتحتلم المرأة؟ قال رسول الله: "ففيم يشبهها الولد" النسائي ١/ ٩٥، فهذا يدل على تعدد القصة والله أعلم.
(٤) أحمد -الفتح الرباني-٢/ ١١٦.
(٥) أحمد ٦/ ٤٠٩، النسائي ١/ ٩٥، ابن ماجه ١/ ١٩٧ ح ٦٠٢، ابن أبي شيبة ١/ ٨٠ - ٨١.
103