البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
يبلغ كعبه يغلي منه دماغه" (١)، وفي حديث العباس "لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" (٢) والضحضاح الماء القليل استعير للنار وشبهت به في القلة، وهذه مختصة به - ﷺ -.
والسابعة: الشفاعة لمن مات بالمدينة (أ) أخرجه الترمذي (٣) وصححه.
والثامنة: في التجاوز (ب) عن جماعة من صلحاء المؤمنين في تقصيرهم في العبادة ذكرها القزويني في العروة الوثقى.
والتاسعة: شفاعته لمن صبر على لأواء المدينة (٤).
والعاشرة: شفاعته لفتح باب الجنة، رواه مسلم (٥).
والحادية عشرة: شفاعته لمن زاره (٦)، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن ابن عمر (٧).
_________
(أ) في هـ: في المدينة ...
(ب) جـ: في البخاري.
_________
(١) مسلم ١/ ١٩٤ ح ٣٦٠ - ٢١٠.
(٢) مسلم ١/ ١٩٤ - ١٩٥ ح ٣٥٧ - ٢٠٩.
(٣) من حديث عبد الله بن عمر "من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإني أشفع لمن يموت بها" وقال: حسن غريب، الترمذي باب فضل المدينة ٤/ ٧١٨ ح ٣٩١٧.
(٤) من حديث عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ - "من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة" الترمذي قال: حسن صحيح غريب ٤/ ٧٢٠ ح ٣٩١٨.
(٥) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك".
(٦) الحديث "من زارني أو زار قبري كنت له شافعًا أو شهيدا"، الطيالسي ١٢ - ١٣، البيهقي ٥/ ٢٤٥، في ميمون بن سوار قال ابن عبد الهادي: شيخ مجهول وقال: هذا الحديث ليس بصحيح لانقاطعه وجهالة إسناده واضطرابه، وبنحوه أخرجه العقيلي من طريق موسى بن هلال إلى ابن عمر قال العقيلي ولا يصح حديثه ولا يتابع عليه، وقال: الرواية في هذا الباب فيها لين. الضعفاء ٤/ ١٧٠.
وأخرجه الدارقطني بسند العقيلي ٢/ ٢٧٨، وأخرجه من حديث حاطب وفي سنده مجهول ولا يصح في ذلك شيء.
(٧) أخرجه ابن خزيمة في مختصر المختصر عن محمد بن إسماعيل الأحمسي عنه. الميزان ٤/ ٢٢٦.
والسابعة: الشفاعة لمن مات بالمدينة (أ) أخرجه الترمذي (٣) وصححه.
والثامنة: في التجاوز (ب) عن جماعة من صلحاء المؤمنين في تقصيرهم في العبادة ذكرها القزويني في العروة الوثقى.
والتاسعة: شفاعته لمن صبر على لأواء المدينة (٤).
والعاشرة: شفاعته لفتح باب الجنة، رواه مسلم (٥).
والحادية عشرة: شفاعته لمن زاره (٦)، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن ابن عمر (٧).
_________
(أ) في هـ: في المدينة ...
(ب) جـ: في البخاري.
_________
(١) مسلم ١/ ١٩٤ ح ٣٦٠ - ٢١٠.
(٢) مسلم ١/ ١٩٤ - ١٩٥ ح ٣٥٧ - ٢٠٩.
(٣) من حديث عبد الله بن عمر "من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإني أشفع لمن يموت بها" وقال: حسن غريب، الترمذي باب فضل المدينة ٤/ ٧١٨ ح ٣٩١٧.
(٤) من حديث عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ - "من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة" الترمذي قال: حسن صحيح غريب ٤/ ٧٢٠ ح ٣٩١٨.
(٥) عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك".
(٦) الحديث "من زارني أو زار قبري كنت له شافعًا أو شهيدا"، الطيالسي ١٢ - ١٣، البيهقي ٥/ ٢٤٥، في ميمون بن سوار قال ابن عبد الهادي: شيخ مجهول وقال: هذا الحديث ليس بصحيح لانقاطعه وجهالة إسناده واضطرابه، وبنحوه أخرجه العقيلي من طريق موسى بن هلال إلى ابن عمر قال العقيلي ولا يصح حديثه ولا يتابع عليه، وقال: الرواية في هذا الباب فيها لين. الضعفاء ٤/ ١٧٠.
وأخرجه الدارقطني بسند العقيلي ٢/ ٢٧٨، وأخرجه من حديث حاطب وفي سنده مجهول ولا يصح في ذلك شيء.
(٧) أخرجه ابن خزيمة في مختصر المختصر عن محمد بن إسماعيل الأحمسي عنه. الميزان ٤/ ٢٢٦.
144