اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن

الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
قال المصنف -﵀- في "الفتح" (١): بل وفي رواية: "إذا كثر الناس (أ) عجل، وإذا قلوا أخر" أن التأخير أفضل لانتظار من تكثر بهم الجماعة (ب)، ولا يخفى (جـ) أن محل ذلك إذا لم يفحش التأخير، ولم يشق على الحاضرين.
وقوله: "والصبح بغلس": تقدم الكلام في ذلك. وقوله: ولمسلم إلى آخره: تقدم الكلام (د) فيه أيضًا.

١٢٦ - وعن رافع بن خَدِيج - ﵁ - قال: "كنا نصلي المغرب مع النبي ﷺ، فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نَبْلهِ" متفق عليه (٢).
هو أَبو عبد الله رافع بن خَدِيج، ويقال أَبو خديج بن رافع الخزرجي (هـ) الحارثي الأنصاري الأوسي (٣)، من أهل المدينة، لم يشهد بدرا لِصغره، وشهد أحدا، والخندق وأكثر المشاهد، وأصابه سهم يوم أحد فقال له رسول الله - ﷺ -:
_________
(أ) ساقطة من جـ.
(ب) في ب: للجماعة
(جـ) ساقطة من جـ.
(د) ساقطة من جـ.
(هـ) في حاشية الأصل: لعل ذكر الخزرجي من سبق القلم فإن في جامع الأصول عن رافع إلى أن قال ابن خزرج.
_________
(١) فتح الباري ٢/ ٤٢.
(٢) البخاري مواقت الصلاة باب وقت المغرب ١/ ٤٠ ح ٥٥٩، مسلم كتاب المساجد باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس ١/ ٤٤١ ح ٢١٧، ٦٣٧، ابن ماجه الصلاة باب وقت صلاة المغرب ١/ ٢٢٤ ح ٦٨٧.
(٣) الأوس والخزرج قبيلتان ورافع بن خديج، هل أوسي أو خزرجي؟ فقال ابن عبد البر والنووي والذهبي: إنه خزرجي. انظر الاستيعاب ٣/ ٢٤٣، تهذيب الأسماء واللغات جـ ١ ق ١ ص ١٨٧، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٨١، ومن قال: إنه أوسي الحافظ ابن حجر وابن أبي حاتم، في الجرح والتعديل ٣/ ٤٧٩، الإصابة ٣/ ٢٣٦، قلت: ولعله أوسي، والذين قالوا خزرجي لعلهم بنوا على أن أحد أجداده اسمه الخزرج والله أعلم.
212
المجلد
العرض
93%
الصفحة
212
(تسللي: 514)