البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
قال المصنف -﵀-: أخرجها الظحاوي (١) واحتج (أ) بها على أن ذلك كان من خصائصه (٢)، وفيه ما فيه، ورواية الترمذي: "أنه ﷺ صلاهما بعد العصر لما فاتتا ولم يَعُدْ" (٣) معارضة بما مضى عن عائشة ﵂، وكذا ما روي عن أم سلمة: "صلاهما في بيته مرة واحدة" (٤) وفي رواية عنها: "لم أره يصليهما قبل ولا بعد"، وكذا "إنكار ابن عباس لصلاته لهما" (٥) فحديث عائشة مثبت ولأنه لما كان يصليهما في بيته فلم يطلع على ذلك، ولذلك قالت عائشة: "وكان (ب) لا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته" (٦)، وضَرْب عمر الناس على الصلاة بعد العصر (٧) إنما هو خشية مصادفة آخر الوقت كما روى عبد الرزاق عن زيد بن خالد (جـ) أن عمر رآه وهو خليفة ركع بعد العصر فضربه فذكر الحديث، وفيه: فقال (د) عمر: يا زيد لولا أني أخشى أن يتخذهما (هـ) الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب
_________
(أ) في هـ وب: فاحتج.
وفي جـ: واحتج لها.
(ب) في هـ: فكان.
(جـ) في جـ: خالد بن زيد.
(د) في ب: فذكر.
(هـ) في ب: يتخذوهما.
_________
(١) شرح معاني الآثار ١/ ٣٠٢.
(٢) المرجع السابق ١/ ٣٠٦.
(٣) لفظ الترمذي: (إنما صلى النبي ﷺ الركعتين بعد العصر لأنه أتاه مال فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم لم يعد لهما).
الترمذي ١/ ٣٤٥ ح ١٨٤، وهي من رواية جرير عن عطاء وقد سمع منه بعد اختلاطه. الفتح ٢/ ٦٥.
(٤) النسائي ١/ ٢٢٦، أحمد ٦/ ٢٩٩ - ٣٠٠، المصنف ٢/ ٤٣١، ح ٣٩٧٠.
(٥) تقدم تخريج رواية الترمذي.
(٦) البخاري ٢/ ٦٤ ح ٥٩٠.
(٧) البخاري ٥/ ١٠٣ ح ١٢٣٣.
_________
(أ) في هـ وب: فاحتج.
وفي جـ: واحتج لها.
(ب) في هـ: فكان.
(جـ) في جـ: خالد بن زيد.
(د) في ب: فذكر.
(هـ) في ب: يتخذوهما.
_________
(١) شرح معاني الآثار ١/ ٣٠٢.
(٢) المرجع السابق ١/ ٣٠٦.
(٣) لفظ الترمذي: (إنما صلى النبي ﷺ الركعتين بعد العصر لأنه أتاه مال فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم لم يعد لهما).
الترمذي ١/ ٣٤٥ ح ١٨٤، وهي من رواية جرير عن عطاء وقد سمع منه بعد اختلاطه. الفتح ٢/ ٦٥.
(٤) النسائي ١/ ٢٢٦، أحمد ٦/ ٢٩٩ - ٣٠٠، المصنف ٢/ ٤٣١، ح ٣٩٧٠.
(٥) تقدم تخريج رواية الترمذي.
(٦) البخاري ٢/ ٦٤ ح ٥٩٠.
(٧) البخاري ٥/ ١٠٣ ح ١٢٣٣.
227