الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٥١ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَكَرِيَّا الْأَزْدِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ لِحَفْصِ بْنِ سَرْجِسَ:
قُلْ لِلْعُيُونِ الْخُشُوعِ ... أَلَا اسْتَعْدِي الدُّمُوعْ
عَلَى مُلوكٍ أُصِيبُوا ... كَانُوا أَشْبَاهَ الصُّدُوعِ
لِلَّهِ دَرُّ الْخُطُوبِ ... أَلَوْتُ بِتِلْكَ الْفُرُوعِ
وَخَرَّمَتْهُمْ رُبُوعٌ ... تَتَابَعَتْ عَنْ رُبُوعِ
فَكَمْ وَكَمْ مِنْ قَرِيعٍ ... أُهْلِكَتْ وَقَرِيعِ
أَعَزُّ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ ... فِي مَنبَتَيْ رَفِيعِ
⦗١٧٥⦘
قَالَتْ سَلَّامَةُ مَا ... لِي أَرَاكَ كَالْمُسْتَليِعِ
فَقُلتُ دَهْرٌ دَهَانِي ... بِكُلِّ أَمْرٍ فَظِيعِ
أَفْنَى مَعَاشِرَ وَلَّوْا ... فَمَا لَهُمْ مِنْ رُجُوعِ
فَذِكْرُهُمْ أَوْرَثَ الْقَلبَ ... كُلَّ دَاءٍ نَزِيعِ
قُلْ لِلْعُيُونِ الْخُشُوعِ ... أَلَا اسْتَعْدِي الدُّمُوعْ
عَلَى مُلوكٍ أُصِيبُوا ... كَانُوا أَشْبَاهَ الصُّدُوعِ
لِلَّهِ دَرُّ الْخُطُوبِ ... أَلَوْتُ بِتِلْكَ الْفُرُوعِ
وَخَرَّمَتْهُمْ رُبُوعٌ ... تَتَابَعَتْ عَنْ رُبُوعِ
فَكَمْ وَكَمْ مِنْ قَرِيعٍ ... أُهْلِكَتْ وَقَرِيعِ
أَعَزُّ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ ... فِي مَنبَتَيْ رَفِيعِ
⦗١٧٥⦘
قَالَتْ سَلَّامَةُ مَا ... لِي أَرَاكَ كَالْمُسْتَليِعِ
فَقُلتُ دَهْرٌ دَهَانِي ... بِكُلِّ أَمْرٍ فَظِيعِ
أَفْنَى مَعَاشِرَ وَلَّوْا ... فَمَا لَهُمْ مِنْ رُجُوعِ
فَذِكْرُهُمْ أَوْرَثَ الْقَلبَ ... كُلَّ دَاءٍ نَزِيعِ
174