اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المقرر على أبواب المحرر

يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
[٥١٩] وعن عُمَرَ -﵁-: أنه قرأ يوْمَ الجُمعةِ على المِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فسجَدَ، وسجدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانتْ الجُمعَةُ القابِلَةُ قرَأ بها حتَّى إذا جاءَ السَّجْدَةَ قَالَ: "يا أيُّهَا النَّاسُ إنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضْ علينا السُّجُودَ، [إلا أن نشاء] (١)، فَمَنْ سَجَدَ فقدْ أصابَ، ومن لم يَسْجُدْ فلا إثْم عليهِ" (٢).

[٥٢٠] قَالَ: "وكان ابن عمر يسْجُدُ على غير وضوء" (٣).
قال شيخنا: "ولا نعلم عن صحابي خلافه؛ ولأنه أسقط الطهارة في صلاة الجنازة" (٤).
وروى البيهقي عنه: "أنه كان لا يَسْجُدُ إلَّا على طهارة" (٥). ولا تعارض بينهما، وإن قُدّر بينهما تعارض قُدِّمَ الأوَّلُ لصحتهِ وإثباتهِ.

[٥٢١] وعن عائشة -﵂-، قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- يقول في سُجُود القرآن: "سَجَد وَجْهِي للذي خَلَقَه، وشقَّ سَمْعَه، وبَصَرَه، بحولهِ وقوَّتهِ" (٦).
_________
(١) الزيادة من "الصحيح" (١٠٧٧).
(٢) أخرجه البخاري (١٠٧٧).
(٣) ذكره البخاري معلقًا إثر حديث (١٠٧٠)، ووصله ابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ٤٦٦) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا زكريا بن أبي زائدة قال أخبرنا أبو الحسن عن رجل زعم أنه كنفسه عن سعيد بن جبير قال: كان عبد اللَّه بن عمر ينزل عن راحلته فيهريق الماء ثم يركب فيقرأ السجدة فيسجد وما يتوضأ". إسناده ضعيف في سنده مجهول.
(٤) راجع -فضلًا- "مجموع الفتاوى" (٢٦/ ١٩٥).
(٥) أخرجه البيهقي (٢/ ٣٢٥) من حديث قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر أنه قال: "لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر". وسنده صحيح.
(٦) حديث حسن: أخرجه أحمد (٢٤٠٢٢)، والترمذي (٥٨٠) و(٣٤٢٥)، والنسائي (٢/ ٢٢٢)، والحاكم (١/ ٢٢٠) من حديث خالد الحذاء عن أبي العالية عن عائشة به.
وعندهم -عدا أحمد-: "بالليل" بعد قوله: "كان يقول في سجود القرآن".
وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وإسناده منقطع، بين خالد الحذاء وبين أبي العالية =
266
المجلد
العرض
42%
الصفحة
266
(تسللي: 263)