اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المقرر على أبواب المحرر

يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
[٧٠٠] وعن يحيى بن يزيدَ، قال: سألتُ أنسًا عنْ قَصْرِ الصَّلاةِ؟ فقالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ -ﷺ- إذا خرَجَ ثلاثةَ أمْيَالٍ أو ثلاثةَ فرَاسِخَ -شك شُعْبَةُ- صلَّى ركْعَتَيْنِ (١).
رواه مسلم.

[٧٠١] وعن ابن عباس -﵄- قال: أقَامَ النبيُّ -ﷺ- تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ فنَحْنُ إذَا سافَرْنَا تِسْعَةَ عشَرَ قَصَرْنَا، وإنْ زدْنَا أتْمَمْنَا (٢).
وفي لفظ: أقام بمكة تسعة عشر يومًا. رواه البخاري.

[٧٠٢] ولأبي داودَ، عن عِمرانَ بن حُصين، قال: أقام رسولُ اللَّه -ﷺ- عامَ الفَتْحِ ثَمانِيَ عشرَةَ ليْلَةً يُصلِّي بالنَّاسِ ركْعَتَيْنِ، ركعَتَيْنِ إلا المَغْرِبَ، ثُمَّ يَقُولُ: "يا أهلَ مكةَ (٣) صلُّوا أربعًا فإنَّا [قوم] (٤) سَفْرٌ" (٥). ووجه هذه الأحاديث أنه لم ينو إقامة.

باب الجمع بين الصَّلاتَين
[٧٠٣] عن أنس -﵁-، قال: "كان رسولُ اللَّهِ -ﷺ- إذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أخَّرَ الظُّهْرَ إلى وقْتِ العَصْرِ، ثُمّ نَزَل فجمعَ بينَهُمَا فإن زاغَتْ (٦) قبل أن يَرتَحِلَ صَلَّى
_________
(١) أخرجه مسلم (٩٦١) (١٢).
(٢) أخرجه البخاري (١٠٨٠) و(٤٢٩٨) و(٤٢٩٩).
(٣) في "سنن أبي داود" (١٢٢٩): يا أهل البلد.
(٤) الزيادة من "سنن أبي داود" (١٢٢٩).
(٥) حديث حسن لشواهده عدا قوله: "يا أهل مكة. . ." أخرجه أبو داود (١٢٢٩)، والترمذي (٥٤٥) بنحوه، والبيهقي (٣/ ١٥١) من طريق علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين، وسياق أبي داود أقرب لما هاهنا، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وقال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٩٦): "حسنه الترمذي، وعليّ ضعيف، وإنما حسن الترمذي حديثه لشواهده، ولم يعتبر الاختلاف في المدة كما عرف من عادة المحدثين من اعتبارهم الاتفاق على الأسانيد دون السياق".
(٦) في "الصحيحين": فإن زاغت الشمس.
344
المجلد
العرض
54%
الصفحة
344
(تسللي: 341)