اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المقرر على أبواب المحرر

يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
وَقَالَ الشَّافعي: "هو ضعيف باتفاق أهل العلم بالحديث" (١).
وَقَالَ الإِمَام أَحْمَد: "لَا يثبت في ذلك حديث" (٢).
وَفِيهِ: سُليمان بن عمرو (٣)، ورشدِين بن سعد، وهما ضعيفان، ذكره الخلال. وَقَالَ يحيى بن معين: "ليس بشيء" (٤).
وَقَالَ أحمد مرة: "لا يبالي عمّن أخذ" (٥)، ومرة: "أرجو أنه صالح الحديث" (٦).

باب تطهير مواد الأنجاس
[١٥] عَنْ أَبِي هُرَيْرَة -﵁-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه -ﷺ-: "إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ
_________
= بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة به، وإسناده ضعيف، رشدين بن سعد، قال الحافظ في "التلخيص": متروك. وقال في "التقريب": ضعيف.
وله طريق أخرى عن راشد بن سعد.
أخرجه البيهقي (١/ ٢٥٩)، من حديث عطية بن بقية بن الوليد حدثنا أبي عن ثور بن يزيد عن راشد بن سعد عن أبي أمامة به، وبقية بن الوليد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، لا يقبل من حديثه إلا ما صرح فيه بالسماع، وثور بن يزيد هو الكلاعي، وراشد بن سعد الحمصي كلاهما ثقة. وفي هذا الإسناد رد على من زعم أن رشدين بن سعد تفرد بوصله.
وأخرجه الطحاوي (١/ ١٦)، والدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٨) من طريق الأحوص بن حكيم، عن راشد ابن سعد به مرسلًا.
وصحح أبو حاتم والدَّارَقُطْنِيّ إرساله. لكنه يتقوى -بدون الاستثناء المذكور- بحديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم (٤) في بئر بضاعة.
(١) "التلخيص الحبير" (١/ ١٧).
(٢) "المغني" لابن قدامة (١/ ٣٩).
(٣) كذا الأصل، ولم أجد في إسناد هذا الحديث من يسمى بسليمان بن عمرو، فاللَّه أعلم.
(٤) "تهذيب الكمال" (٩/ ١٩٤).
(٥) "تهذيب الكمال" (٩/ ١٩٣).
(٦) "تهذيب الكمال" (٩/ ١٩٣).
29
المجلد
العرض
4%
الصفحة
29
(تسللي: 27)