المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
فَأفْطَرَ بعضُهُمْ، وصامَ بعضُهُمْ فبَلَغَهُ أنّ ناسًا صاموا، فقال: "أولئك العُصاةُ" (١).
[١٠٣٧] وعنه، قال: كَانَ رسُولُ اللَّه -ﷺ- في سَفَرٍ فَرَأى زحامًا ورَجُلًا قَدْ ظُلِّلَ عليْهِ، فقال: "ما هَذَا" فقالوا: صائمٌ، فقال: "ليسَ مِنْ البِرِّ الصَّوْمُ في السَّفَرِ" (٢).
[١٠٣٨] ولمسلم، سافَرْنَا مع رسُولِ اللَّه -ﷺ- فيصُومُ الصَّائِمُ ويُفْطِرُ المُفْطِرُ فلا يَعِيبُ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ (٣).
[١٠٣٩] وعن أبي الدرداء، قَالَ: خَرَجْنَا معَ رسُولِ اللَّه -ﷺ- في شهْرِ رمضانَ في حَرٍّ شديدٍ حتَّى إنْ كَانَ أحدُنَا ليَضَعُ يدَهُ على رأسهِ منْ شِدَّةِ الحَرّ، وما فينا صائِمٌ إلَّا رسولُ اللَّه -ﷺ- وعبدُ اللَّه بن رواحةَ (٤).
[١٠٤٠] ولمسلم، عن أبي سعيد، قال: سافرْنَا معَ رسُولِ اللَّه -ﷺ- إلى مكةَ ونحْنُ صِيَام فنزلنا منزلًا، فقالَ رسولُ اللَّه -ﷺ-: "قَدْ دَنَوْتُمْ منْ عدُوِّكمْ والفِطْرُ أقْوَى لكُم" فكَانَتْ عَزْمَةً فأفْطَرْنَا، ثمَّ لقدْ رأيْتُنَا نَصُومُ بعْدَ ذلكَ مع رسول اللَّه -ﷺ- في السفر (٥).
[١٠٤١] وللترمذي، عن محمد بن كعب قال: أتْيْتُ أنسَ بنَ مالك في رمضانَ وهو يُريدُ سفرًا وقد رُحِّلَتْ لهُ راحلَتُهُ، ولَبِسَ ثِيَابَ السَّفَرِ، فدَعَا بِطَعامٍ فأكَلَ، فقُلْتُ لهُ: سُنَّةٌ؟ فقال: سُنَّةٌ. ثُمَّ ركِبَ (٦).
_________
(١) أخرجه مسلم (١١١٤) (٩٠)، وليس اللفظ له بل للترمذي (٧١٥)، والحديث -بلفظ الترمذي- ذكره أبو البركات في "المنتقى" (٢١٧٩)، وعزاه لمسلم والنسائي والترمذي ثم عمد المصنف ﵀ إلى تخريج أبي البركات -فيما يبدو لي- فاختصره، واقتصر على نسبته لمسلم وحده وليس اللفظ له بل للترمذي! تبين لي ذلك بالتتبع والاستقراء.
(٢) أخرجه البخاري (١٩٤٦)، ومسلم (١١١٥) (٩٢)، واللفظ للبخاري.
(٣) أخرجه مسلم (١١١٧) (٩٧).
(٤) أخرجه البخاري (١٩٤٥)، ومسلم (١١٢٢) (١٠٨) واللفظ له.
(٥) أخرجه مسلم (١١٢٠) (١٠٢) مطولًا.
(٦) حديث حسن: أخرجه الترمذى (٧٩٩)، والبيهقي (٤/ ٢٤٧) من حديث عبد اللَّه بن جعفر =
[١٠٣٧] وعنه، قال: كَانَ رسُولُ اللَّه -ﷺ- في سَفَرٍ فَرَأى زحامًا ورَجُلًا قَدْ ظُلِّلَ عليْهِ، فقال: "ما هَذَا" فقالوا: صائمٌ، فقال: "ليسَ مِنْ البِرِّ الصَّوْمُ في السَّفَرِ" (٢).
[١٠٣٨] ولمسلم، سافَرْنَا مع رسُولِ اللَّه -ﷺ- فيصُومُ الصَّائِمُ ويُفْطِرُ المُفْطِرُ فلا يَعِيبُ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ (٣).
[١٠٣٩] وعن أبي الدرداء، قَالَ: خَرَجْنَا معَ رسُولِ اللَّه -ﷺ- في شهْرِ رمضانَ في حَرٍّ شديدٍ حتَّى إنْ كَانَ أحدُنَا ليَضَعُ يدَهُ على رأسهِ منْ شِدَّةِ الحَرّ، وما فينا صائِمٌ إلَّا رسولُ اللَّه -ﷺ- وعبدُ اللَّه بن رواحةَ (٤).
[١٠٤٠] ولمسلم، عن أبي سعيد، قال: سافرْنَا معَ رسُولِ اللَّه -ﷺ- إلى مكةَ ونحْنُ صِيَام فنزلنا منزلًا، فقالَ رسولُ اللَّه -ﷺ-: "قَدْ دَنَوْتُمْ منْ عدُوِّكمْ والفِطْرُ أقْوَى لكُم" فكَانَتْ عَزْمَةً فأفْطَرْنَا، ثمَّ لقدْ رأيْتُنَا نَصُومُ بعْدَ ذلكَ مع رسول اللَّه -ﷺ- في السفر (٥).
[١٠٤١] وللترمذي، عن محمد بن كعب قال: أتْيْتُ أنسَ بنَ مالك في رمضانَ وهو يُريدُ سفرًا وقد رُحِّلَتْ لهُ راحلَتُهُ، ولَبِسَ ثِيَابَ السَّفَرِ، فدَعَا بِطَعامٍ فأكَلَ، فقُلْتُ لهُ: سُنَّةٌ؟ فقال: سُنَّةٌ. ثُمَّ ركِبَ (٦).
_________
(١) أخرجه مسلم (١١١٤) (٩٠)، وليس اللفظ له بل للترمذي (٧١٥)، والحديث -بلفظ الترمذي- ذكره أبو البركات في "المنتقى" (٢١٧٩)، وعزاه لمسلم والنسائي والترمذي ثم عمد المصنف ﵀ إلى تخريج أبي البركات -فيما يبدو لي- فاختصره، واقتصر على نسبته لمسلم وحده وليس اللفظ له بل للترمذي! تبين لي ذلك بالتتبع والاستقراء.
(٢) أخرجه البخاري (١٩٤٦)، ومسلم (١١١٥) (٩٢)، واللفظ للبخاري.
(٣) أخرجه مسلم (١١١٧) (٩٧).
(٤) أخرجه البخاري (١٩٤٥)، ومسلم (١١٢٢) (١٠٨) واللفظ له.
(٥) أخرجه مسلم (١١٢٠) (١٠٢) مطولًا.
(٦) حديث حسن: أخرجه الترمذى (٧٩٩)، والبيهقي (٤/ ٢٤٧) من حديث عبد اللَّه بن جعفر =
489