اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المقرر على أبواب المحرر

يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
[١٢٢١] وعنه، أنه قال: فيما الرَّمَلانُ اليوم؟ وقَدْ أَطَّأَ (١) اللَّهُ الإسلامَ ونفى الكُفرَ وأهْلَهُ، ومعَ ذلكَ لا نَدَعُ شيئًا كُنَّا نفعَلُهُ على عهد رسُول اللَّه -ﷺ- (٢).
رواه أحمد، وأبو داود.

[١٢٢٢] وعن ابن عمر قال: كان النَّبيُّ -ﷺ- يدخل مكَّةَ من الثَّنيَّةِ العُلْيا، ويخرجُ من السُّفْلى (٣).

[١٢٢٣] وعنْ نافعٍ قال: رأيتُ ابنَ عُمَرَ يستَلِمُ الحَجَرَ بيدهِ، ثُمَّ قَبَّلَ يدَهُ، وقال: ما تركْتُهُ مُنْذُ رأيتُ رسولَ اللَّه -ﷺ- يَفْعَلُهُ (٤).

[١٢٢٤] ولمسلم، من حديث عامر بن واثلةَ مرفوعًا، أنَّه كان يسْتَلِمُ الحجَرَ بمِحْجَنٍ معَهُ، ويُقبِّلُ (٥) المِحْجَنَ (٦).

[١٢٢٥] وعن ابن عُمرَ أيضًا، قال: لم أر النَّبيَّ -ﷺ- يَمَسُّ مِنْ الأركانِ إلَّا اليَمَانَيَّيْنِ (٧) (٨).
_________
= وتركتُ، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "أصبتَ"، وهذا مرسل. ووصله ابن عبد البر في "التمهيد" (٧/ ٢٩٦) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا سُفْيان الثوري عن هشام بن عروة عن عروة عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لي رسول اللَّه -ﷺ-: فذكره. ورجاله ثقات رجال الشيخين.
(١) في الأصل: أطال. والتصويب من مصادر التخريج، ومعنى: أطأ: مكن له.
(٢) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٣١٧)، وأبو داود (١٨٨٧)، وابن ماجه (٢٩٥٢) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر، وصححه ابن خزيمة (٢٧٠٨) وقال الحاكم (١/ ٤٥٤): "على شرط مسلم" ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وأخرجه البخاري (١٦٠٥) بمعناه.
(٣) أخرجه البخاري (١٥٧٥) و(١٥٧٦)، ومسلم (١٢٥٧) (٢٣٣).
(٤) أخرجه مسلم (١٢٦٨) (٢٤٦).
(٥) في الأصل: ويستلم. والتصويب من "الصحيح".
(٦) أخرجه مسلم (١٢٧٥) (٢٧٥).
(٧) زاد في الأصل في عجز الحديث: في كل طوافه. وهذه الزيادة غير ثابتة عند الشيخين إنما وردت عند أحمد وأبي داود وفي الحديث الذي بعده، ومن ثم حذفتها من الحديث هذا.
(٨) أخرجه البخاري (١٦٠٩)، ومسلم (١٢٦٧) (٢٤٢).
560
المجلد
العرض
88%
الصفحة
560
(تسللي: 556)