المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
الطواف، فقالَ: السُّنَّةُ أفضَلُ، لمْ يَطْفْ النَّبيُّ -ﷺ- أسبوعًا (١) إلَّا صلَّى ركْعَتَيْنِ (٢).
[١٢٣٧] وعن يعلَى بن أُمية، قال: طافَ النَّبيُّ -ﷺ- مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أخْضَرَ (٣).
رواه الخمسة، إلَّا النسائي، وصححه الترمذي.
[١٢٣٨] وعن أبي بَكْرةَ قال: خطَبَنا النَّبيُّ -ﷺ- يَوْمَ النّحْرِ. الحديث (٤).
[١٢٣٩] وفي سنن أبي داود، عن [سُليمانَ بن] (٥) عمرو بنَ الأحوص، عن أمه (٦) مرفوعًا، قال: "إذا رَمَيْتُمْ الجَمْرَةَ فارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ" (٧).
_________
(١) كذا الأصل، وفي "الصحيح": سبوعًا قط.
(٢) ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم باب (٦٩) من كتاب الحج، ووصله عبد الرزاق في "المصنف" (٨٩٩٤) عن معمر عن الزهري مثله.
(٣) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٧٩٥٢) من طريق ابن جريج عن رجل عن ابن يعلى عن أبيه بنحوه. وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الذي يروي عنه ابن جريج، والرجل المبهم فيه هو عبد الحميد بن جبير وهو ثقة من رجال الشيخين بينته رواية الترمذي (٨٥٩)، وابن ماجه (٢٩٥٤)، والبيهقي (٥/ ٧٩) من طريق سُفْيَان عن ابن جريج عن عبد الحميد عن ابن يعلى عن أبيه فذكره. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
(٤) أخرجه البخاري (٦٧) و(١٠٥)، وفي مواضع عديدة، ومسلم (١٦٧٩) (٣١).
(٥) الزيادة من مصادر التخريج.
(٦) في الأصل: عن أبيه. وهو خطأ، والتصويب من مصادر التخريج.
(٧) حديث حسن لغيره: أخرجه أبو داود (١٩٦٦)، وابن ماجه (٣٠٢٨)، والبيهقي (٥/ ١٢٨ و١٣٠) من حديث يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه (وفي رواية البيهقي: عن أمه أم جندب) قالت: رأيت رسول اللَّه -ﷺ- يرمي الجمرة من بطن الوادي، وفيه: يا أيها الناس فذكره، بزيادة في أوله. وفيه: يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف كبر فتغير، وصار يتلقن، كما في "التقريب"، وسليمان بن عمرو لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. فالحديث بهذا الإسناد ضعيف. وفي الباب عن ابن عباس: أخرجه النسائي (٥/ ٢٦٩)، وابن ماجه (٣٠٢٩) من طريق عوف قال: حدثنا زياد بن حصين عن أبي العالية عنه قال: قال لي رسول اللَّه -ﷺ- غداة العقبة وهو على راحلته: هات الْقُطْ لي، فلقطتُ له حصيات من حصى الخذف، =
[١٢٣٧] وعن يعلَى بن أُمية، قال: طافَ النَّبيُّ -ﷺ- مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أخْضَرَ (٣).
رواه الخمسة، إلَّا النسائي، وصححه الترمذي.
[١٢٣٨] وعن أبي بَكْرةَ قال: خطَبَنا النَّبيُّ -ﷺ- يَوْمَ النّحْرِ. الحديث (٤).
[١٢٣٩] وفي سنن أبي داود، عن [سُليمانَ بن] (٥) عمرو بنَ الأحوص، عن أمه (٦) مرفوعًا، قال: "إذا رَمَيْتُمْ الجَمْرَةَ فارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ" (٧).
_________
(١) كذا الأصل، وفي "الصحيح": سبوعًا قط.
(٢) ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم باب (٦٩) من كتاب الحج، ووصله عبد الرزاق في "المصنف" (٨٩٩٤) عن معمر عن الزهري مثله.
(٣) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٧٩٥٢) من طريق ابن جريج عن رجل عن ابن يعلى عن أبيه بنحوه. وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الذي يروي عنه ابن جريج، والرجل المبهم فيه هو عبد الحميد بن جبير وهو ثقة من رجال الشيخين بينته رواية الترمذي (٨٥٩)، وابن ماجه (٢٩٥٤)، والبيهقي (٥/ ٧٩) من طريق سُفْيَان عن ابن جريج عن عبد الحميد عن ابن يعلى عن أبيه فذكره. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
(٤) أخرجه البخاري (٦٧) و(١٠٥)، وفي مواضع عديدة، ومسلم (١٦٧٩) (٣١).
(٥) الزيادة من مصادر التخريج.
(٦) في الأصل: عن أبيه. وهو خطأ، والتصويب من مصادر التخريج.
(٧) حديث حسن لغيره: أخرجه أبو داود (١٩٦٦)، وابن ماجه (٣٠٢٨)، والبيهقي (٥/ ١٢٨ و١٣٠) من حديث يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه (وفي رواية البيهقي: عن أمه أم جندب) قالت: رأيت رسول اللَّه -ﷺ- يرمي الجمرة من بطن الوادي، وفيه: يا أيها الناس فذكره، بزيادة في أوله. وفيه: يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف كبر فتغير، وصار يتلقن، كما في "التقريب"، وسليمان بن عمرو لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. فالحديث بهذا الإسناد ضعيف. وفي الباب عن ابن عباس: أخرجه النسائي (٥/ ٢٦٩)، وابن ماجه (٣٠٢٩) من طريق عوف قال: حدثنا زياد بن حصين عن أبي العالية عنه قال: قال لي رسول اللَّه -ﷺ- غداة العقبة وهو على راحلته: هات الْقُطْ لي، فلقطتُ له حصيات من حصى الخذف، =
564