المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
وفي رواية: "إذا رأيتم الهلال، وأراد أحدكم أن يُضحي" وذكر نحوه (١).
[١٢٤٥] ولمسلم: لا ينحروا حتى يَنْحَرَ النَّبيُّ -ﷺ- (٢).
قال الدارقطني: "الصواب وقْفُه على أمّ سلمة".
[١٢٤٦] وعنْ عائشةَ -﵂- قالت: فَتَلْتُ قَلائِدَ بُدْنِ رسُولِ اللَّه -ﷺ- بيديّ، ثُمَّ أشْعَرَها، وقلَّدَهَا، ثم بَعثَ بِهَا إلى البيتِ (٣).
وفي رواية: أهدي مرةً غنمًا (٤).
[١٢٤٧] وقالت: دَفَّ أهلُ أبياتٍ في زَمن رسُول اللَّه -ﷺ-، فقال: "ادَّخِرُوا ثلاثًا ثمَّ تصدَّقوا بما بقي"، فلمَّا كَانَ بعدَ ذلكَ، قالوا: يا رسول اللَّه، إنّ الناسَ يتَّخِذُونَ الأسْقِيَةَ مِنْ ضحاياهم، فقال: "وما ذاك؟ "، قالوا: نهَيْتَ أنْ تُؤكلَ لُحُومُ الضَّحَايَا بَعْدَ ثلاثٍ. قال: "إنما نهَيْتُكُمْ مِنْ أجلِ الدَّافَّةِ، فكُلُوا، وادَّخِرُوا، وتَصدَّقُوا" (٥).
[١٢٤٨] ولمسلم، قالت: أمرَ النَّبيُّ -ﷺ- بكَبْشٍ أقْرَنَ يَطأُ في سوادٍ، وَيَبْرُكُ في سوَادٍ، وينْظُرُ في سوَادٍ وقالَ: "هَلُمِّي المْدُيَةَ"، ثم قال: "اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ" ففعلتُ (٦) ثم أخذَها، وأخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ثمَّ ذبحَهُ ثُمَّ قَالَ: "باسم اللَّه، اللهمَّ تَقَبَّلْ مِنْ محمدٍ وآلِ مُحَمّدٍ، ومِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ" ثُم ضَحَّى [بِهِ] (٧) (٨).
_________
(١) أخرجه مسلم (١٩٧٧) (٤١): إذا رأيتم هلال ذي الحجة.
(٢) أخرجه مسلم (١٩٦٤) (١٤).
(٣) أخرجه البخاري (١٦٩٦) و(١٦٩٨ - ١٧٠٥) و(٢٣١٧) و(٥٥٦٦)، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٢) واللفظ له.
(٤) أخرجه البخاري (١٧٠١).
(٥) أخرجه البخاري (٥٥٧٠)، ومسلم (١٩٧١) (٢٨) واللفظ له.
(٦) في الأصل: فقلعت! والتصويب من "الصحيح".
(٧) الزيادة من "الصحيح".
(٨) أخرجه مسلم (١٩٦٧) (١٩).
[١٢٤٥] ولمسلم: لا ينحروا حتى يَنْحَرَ النَّبيُّ -ﷺ- (٢).
قال الدارقطني: "الصواب وقْفُه على أمّ سلمة".
[١٢٤٦] وعنْ عائشةَ -﵂- قالت: فَتَلْتُ قَلائِدَ بُدْنِ رسُولِ اللَّه -ﷺ- بيديّ، ثُمَّ أشْعَرَها، وقلَّدَهَا، ثم بَعثَ بِهَا إلى البيتِ (٣).
وفي رواية: أهدي مرةً غنمًا (٤).
[١٢٤٧] وقالت: دَفَّ أهلُ أبياتٍ في زَمن رسُول اللَّه -ﷺ-، فقال: "ادَّخِرُوا ثلاثًا ثمَّ تصدَّقوا بما بقي"، فلمَّا كَانَ بعدَ ذلكَ، قالوا: يا رسول اللَّه، إنّ الناسَ يتَّخِذُونَ الأسْقِيَةَ مِنْ ضحاياهم، فقال: "وما ذاك؟ "، قالوا: نهَيْتَ أنْ تُؤكلَ لُحُومُ الضَّحَايَا بَعْدَ ثلاثٍ. قال: "إنما نهَيْتُكُمْ مِنْ أجلِ الدَّافَّةِ، فكُلُوا، وادَّخِرُوا، وتَصدَّقُوا" (٥).
[١٢٤٨] ولمسلم، قالت: أمرَ النَّبيُّ -ﷺ- بكَبْشٍ أقْرَنَ يَطأُ في سوادٍ، وَيَبْرُكُ في سوَادٍ، وينْظُرُ في سوَادٍ وقالَ: "هَلُمِّي المْدُيَةَ"، ثم قال: "اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ" ففعلتُ (٦) ثم أخذَها، وأخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ثمَّ ذبحَهُ ثُمَّ قَالَ: "باسم اللَّه، اللهمَّ تَقَبَّلْ مِنْ محمدٍ وآلِ مُحَمّدٍ، ومِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ" ثُم ضَحَّى [بِهِ] (٧) (٨).
_________
(١) أخرجه مسلم (١٩٧٧) (٤١): إذا رأيتم هلال ذي الحجة.
(٢) أخرجه مسلم (١٩٦٤) (١٤).
(٣) أخرجه البخاري (١٦٩٦) و(١٦٩٨ - ١٧٠٥) و(٢٣١٧) و(٥٥٦٦)، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٢) واللفظ له.
(٤) أخرجه البخاري (١٧٠١).
(٥) أخرجه البخاري (٥٥٧٠)، ومسلم (١٩٧١) (٢٨) واللفظ له.
(٦) في الأصل: فقلعت! والتصويب من "الصحيح".
(٧) الزيادة من "الصحيح".
(٨) أخرجه مسلم (١٩٦٧) (١٩).
566