دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الجنايات:
إذا عاين حيطان المدينة المنورة يُصلِّي على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ثمّ يقول: «اللهم هذا
حرم نبيِّك ومهبط وحيك فامنن عليّ بالدخول فيه، واجعله وقاية لي من النار، وأماناً من العذاب، واجعلني من الفائزين بشفاعة المصطفى يوم المآب»، ويستحب له الإكثار من الصَّلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنَّه يسمعها وتبلغ إليه، وفضلُها أشهر من أن يذكر.
ويغتسل قبل دخول المدينة أو بعد دخولها قبل التوجّه لزيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - إن أمكنَه، ويتطيَّب ويَلبس أحسن ثيابه؛ تعظيماً للقدوم على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ثمّ يدخل المدينة المنورة ويضع أمتعته، ويمشي متواضعاً بالسكينة والوقار ملاحظاً جلالة المكان قائلاً: «بسم الله وعلى ملّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ربّ أدخلني مُدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، اللهم صلّ على سيدنا مُحمّد وعلى آل محمّد كما صليت على إبراهيم إلى آخره، واغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك».
ثمّ يدخل المسجد الشريف فيصلي تحيته عند منبره - صلى الله عليه وسلم - ركعتين، ويقف بحيث يكون عمود المنبر الشريف بحذاء كتفه الأيمن، فهو موقفُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما بين قبره ومنبره روضة من رياض الجنّة، كما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» في صحيح البخاري 2: 61، وصحيح مسلم 2: 1011.
حرم نبيِّك ومهبط وحيك فامنن عليّ بالدخول فيه، واجعله وقاية لي من النار، وأماناً من العذاب، واجعلني من الفائزين بشفاعة المصطفى يوم المآب»، ويستحب له الإكثار من الصَّلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنَّه يسمعها وتبلغ إليه، وفضلُها أشهر من أن يذكر.
ويغتسل قبل دخول المدينة أو بعد دخولها قبل التوجّه لزيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - إن أمكنَه، ويتطيَّب ويَلبس أحسن ثيابه؛ تعظيماً للقدوم على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ثمّ يدخل المدينة المنورة ويضع أمتعته، ويمشي متواضعاً بالسكينة والوقار ملاحظاً جلالة المكان قائلاً: «بسم الله وعلى ملّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ربّ أدخلني مُدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، اللهم صلّ على سيدنا مُحمّد وعلى آل محمّد كما صليت على إبراهيم إلى آخره، واغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك».
ثمّ يدخل المسجد الشريف فيصلي تحيته عند منبره - صلى الله عليه وسلم - ركعتين، ويقف بحيث يكون عمود المنبر الشريف بحذاء كتفه الأيمن، فهو موقفُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما بين قبره ومنبره روضة من رياض الجنّة، كما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» في صحيح البخاري 2: 61، وصحيح مسلم 2: 1011.