دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
تمهيد:
تمهيد:
يُستحبُّ له إذا أراد الخروج من منزله أن يصلي فيه ركعتين، يقرأ في الأولى: الكافرون، وفي الثانية: الصمد؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفراً» (¬1)، ويقرأ بعد السَّلام آية الكرسي وإيلاف قريش، ويسأل الله الإعانة والتَّوفيق، ويقرأ دعاء السَّفر: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللَّهمَّ إنا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتَّقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهمَّ هوِّن علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهمَّ أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهمَّ إني أعوذ بك من وعثاء (¬2) السَّفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل».
ثم يقول: «اللهمَّ بلغنا بيتك الحرام وزيارة نبيِّك عليه أفضل الصَّلاة والسلام، اللهمَّ إنِّي لم أَخرج أشراً ولا رياءً ولا سمعةًَ، بل خرجتُ اتّقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، وقضاءً لفرضك، واتباعاً لسُّنَّة نبيِّك مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم -،
¬__________
(¬1) في مصنف عبد الرزاق 3: 552.
(¬2) الوعثاء: المشقة والشدة.
يُستحبُّ له إذا أراد الخروج من منزله أن يصلي فيه ركعتين، يقرأ في الأولى: الكافرون، وفي الثانية: الصمد؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفراً» (¬1)، ويقرأ بعد السَّلام آية الكرسي وإيلاف قريش، ويسأل الله الإعانة والتَّوفيق، ويقرأ دعاء السَّفر: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللَّهمَّ إنا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتَّقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهمَّ هوِّن علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهمَّ أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهمَّ إني أعوذ بك من وعثاء (¬2) السَّفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل».
ثم يقول: «اللهمَّ بلغنا بيتك الحرام وزيارة نبيِّك عليه أفضل الصَّلاة والسلام، اللهمَّ إنِّي لم أَخرج أشراً ولا رياءً ولا سمعةًَ، بل خرجتُ اتّقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، وقضاءً لفرضك، واتباعاً لسُّنَّة نبيِّك مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم -،
¬__________
(¬1) في مصنف عبد الرزاق 3: 552.
(¬2) الوعثاء: المشقة والشدة.