دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الجنايات:
تسن الموالاة بين أشواط السعي ولا تجب، فيكره تركها.
6. ما حكم من سعى بين الصفا والمروة ولم ينوِ السعي؟
صح سعيه؛ لأن النيّة مستحبة في السعي وليست من شروط صحته، بخلاف الطواف، فإنَّ النية شرط لصحته.
7. ما حكم الصلاة على الصفا والمروة؟
الصفا والمروة مقام لإجابة الدعوات، فيستحب فيه الذكر والدعاء وطول القيام، أما الصلاة فتكون في المسجد.
* رابعاً: فتاوى الأدعية:
8. ما هي الأدعية التي وردت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يمكن للمسلم أن يدعو بها في عامة الأوقات؟
- اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر، وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونقِ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب (¬1).
- اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي (¬2).
¬__________
(¬1) عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً في صحيح البخاري 8: 79، وصحيح مسلم 4: 2078.
(¬2) عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - مرفوعاً في سنن الترمذي 5: 519، والمعجم الأوسط 2: 280.
6. ما حكم من سعى بين الصفا والمروة ولم ينوِ السعي؟
صح سعيه؛ لأن النيّة مستحبة في السعي وليست من شروط صحته، بخلاف الطواف، فإنَّ النية شرط لصحته.
7. ما حكم الصلاة على الصفا والمروة؟
الصفا والمروة مقام لإجابة الدعوات، فيستحب فيه الذكر والدعاء وطول القيام، أما الصلاة فتكون في المسجد.
* رابعاً: فتاوى الأدعية:
8. ما هي الأدعية التي وردت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يمكن للمسلم أن يدعو بها في عامة الأوقات؟
- اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر، وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونقِ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب (¬1).
- اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي (¬2).
¬__________
(¬1) عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً في صحيح البخاري 8: 79، وصحيح مسلم 4: 2078.
(¬2) عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - مرفوعاً في سنن الترمذي 5: 519، والمعجم الأوسط 2: 280.