رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصر فقال لما رايت من استماعك رأيت رجلاً كان عليه () فاستقبل القبل وقال الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله مرتين حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنهة ثم قال فقال مثلها إلا أنه زاد بعدما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت اصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنها بلالاً فأذن بها بلال تمام القصة ما عن عبد الله ابن زيد قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس (9 ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً وفي رواية لأبي داود من أبي ليلى ولولا أن يقول الناس لقلت أني يقظان غير نائم فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وتصنع به قلت ندعوا به إلى الصلاة قال أفأدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له بلى قال فقال تقول الله أكبر () وكذا الإقامة فلما أصبحت أتي النبي صلى الله عليه وسلم فاختبرته بما رأيت قال إنها الرؤيا حق فقم مع بلال فالق ما رأيت فليؤذن فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال فجعلت ألفي عليه ويؤذن به قال فسمع عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول يا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما رأى عبد الله بن زيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد رواه أبو داود والدارمي وقال الإمامان الشافعي ومالك الترجيع سنة في الأذان لما عن ابن محذورة قال قلت يا رسول الله علمني سنة الأذان قال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله اشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله تخفض بها صوتك ثم ترفع بها صوتك رواه أبو داود ووقع في رواية ابن ماجه عن ابن محذورة قال علمني الأذان تسع عشر كلمة والإمامة سبع