رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
عشر كلمة أجاب مشائخنا أن الترجيع ليس في أذان مشاهير المؤذنين لا في أذان بلال هو زعيم المؤذنين ولا في أذان ابن أم مكتوم ولا في أذان سعد القرط مؤذن مسجد قباء إنما الترجيع في اذان ابن محذورة كذا قال الشيخ عبد الحق ولعله وهم منه لأنه كان تعليماً فظنه ترجيعاً كذا في الهداية وقصة تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا محذورة الاذان ما روى النسائي قال خرجت في سفر فكنا ببعض طريق () مقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت صوت المؤذن ونحن عند مكتئبون فظلنا نحكيه ونهزأ به فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقفنا بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم الذي سمعت صورته قد ارتفع فأشار القوم إلي وصدقوا فأرسلهم كلهم وحبسني قال قم فاذن بالصلاة فقمت فألقى على رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين بنفسه قال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله ثم قال ارجع فامدد من صوتك ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم دعاني حين قضيت التأذين ثم أعطاني في صرة فيه شيء من فضة فقلت يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة فقال قد امرتك به فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو تعليم الأذان ولعله قال في ذلك الوقت علمني سنة الأذان حين قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فأذن فإذا وصل على الشهادتين خفض