اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

الصوت حياءً عن سماع أصحابه الذين كانوا معه في الشيظة فأمره رسول الله
64
صلى الله عليه وسلم رفع الصوت لتزول ما في قلته بالكلية ويشفوا بين الناس إيمانه ولذا ليس فيه ما يفيد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه يخفض الصوت فظن أبو محذورة أن الترجيع داخل في الأذان فروى الترجيع بألفاظ مختلفة والمرجع إلى أذان رئيس المؤذنين بلال ويزاد في أذان الفجر بعد الحيعلتين الصلاة خير من النوم مرتين فقد وقع في روايات أبي محذورة عن أبي داود والنسائي بعد الحيعلتين فإن كان صلاة الصبح قلت الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم وروى ابن ماجه عن سعيد بن المسيب عن بلال أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه لصلاة الفجر فقيل عوناً نائم فقال الصلاة خير من النوم مرتين فأقرت في التأذين قال في فتح القدير ابن المسيب لم يلاق بلالاً فهو منقطع وحجة عندنا وروى الطبراني عن حفص عن بلال أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بالصبح فوجده راقد فقال الصلاة خير من النوم مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا يا بلال اجعله في أذانك وعن أنس قال من السنة إذا قال المؤذن في صلاة الفجر حي على الفلاح قال الصلاة خير من النوم مرتين رواه الدارقطني وهذه الروايات مذكورة في فتح القدير ويجعل أصبعيه في أذنيه عند التأذين لما عن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالاً أن يجعل أصبعيه في أذنيه رواه مسلم في الهداية ليس هذا سنة أصلية فإن ترك لا يضر الأذان بوجه والإقامة مثل الأذان لا أنه يقول بعد الحيعلتين قد قامت الصلاة مرتين لما روينا في حديث عبد الله بن زيد وفي حديث أبي محذورة قد تقدم أن كلمات الإقامة سبع عشر كلمة قال الطحاوي وتواترت الأخبار عن بلال أنه كان يثني الإقامة حتى مات وعن إبراهيم النخعي كانت الإقامة مثل الأذان حتى كان هو () الملوك فجعلوها واحدة قال ابن الجوزي كان الأذان والإقامة شيء شيء فلما قام بنوا
المجلد
العرض
24%
تسللي / 588