رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
() وقد أساؤوا ويجب على مستمع الأذان إجابة المؤذن مثل ما قال المؤذن إلا عند الحيعلتين
66
فقيل يقول مثل ما قال وقيل يقول لا حول ولا قوة إلا بالله فعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما قال ثم صلوا علي صلاة صلى الله عليه عشراً ثم سلوا الله بي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا ينبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجوا أن أكون أنا هو فمن سأل بي الوسيلة حلت عليه الشفاعة رواه مسلم وعن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر ثم قال اشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمداً رسول الله قال أشهد أن محمداً رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قبله دخل الجنة رواه مسلم فزعموا لهذا الحديث أن المراد في قوله صلى الله عليه وسلم قولوا مثل ما قال سوى الحيعلتين لأن هذا خاص مفسر وتعقب عليه الشيخ ابن الهمام أن هذا لا يساعد عليه أصولنا لأن الخاص إذا عارض العام وجهل التاريخ لا يكون الخاص مخصصا للعام ثم يرد عليه ورود آخر هو أن حديث قولوا مثل ما قال يفيد وجوب قول مثل ما قال وهذا الحديث لا يفيد الوجوب بل غاية الاستحباب وإذا اتقتضى نص وجوب أمر والآخر استحباب أمر مقامه فيعمل بالنص المقتضى للوجوب فإذن قد ترجح حديث قولوا مثل ما قال فيعمل به وبعضهم جمعوا للاحتياط وللجمع بين الواجب والمندوب ثم الإجابة تسقط عندما كان المستمع في المسجد وليس الأذان في حقه الأذان لأن الأذان لطلب الحضور وهو حاضر فلا طلب وإن كان المستمع قد صلى لا يجب عليه الإجابة أيضاً لأنه ليس لطلبه وإن كان المستمع مشتغل
66
فقيل يقول مثل ما قال وقيل يقول لا حول ولا قوة إلا بالله فعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما قال ثم صلوا علي صلاة صلى الله عليه عشراً ثم سلوا الله بي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا ينبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجوا أن أكون أنا هو فمن سأل بي الوسيلة حلت عليه الشفاعة رواه مسلم وعن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر ثم قال اشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمداً رسول الله قال أشهد أن محمداً رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قبله دخل الجنة رواه مسلم فزعموا لهذا الحديث أن المراد في قوله صلى الله عليه وسلم قولوا مثل ما قال سوى الحيعلتين لأن هذا خاص مفسر وتعقب عليه الشيخ ابن الهمام أن هذا لا يساعد عليه أصولنا لأن الخاص إذا عارض العام وجهل التاريخ لا يكون الخاص مخصصا للعام ثم يرد عليه ورود آخر هو أن حديث قولوا مثل ما قال يفيد وجوب قول مثل ما قال وهذا الحديث لا يفيد الوجوب بل غاية الاستحباب وإذا اتقتضى نص وجوب أمر والآخر استحباب أمر مقامه فيعمل بالنص المقتضى للوجوب فإذن قد ترجح حديث قولوا مثل ما قال فيعمل به وبعضهم جمعوا للاحتياط وللجمع بين الواجب والمندوب ثم الإجابة تسقط عندما كان المستمع في المسجد وليس الأذان في حقه الأذان لأن الأذان لطلب الحضور وهو حاضر فلا طلب وإن كان المستمع قد صلى لا يجب عليه الإجابة أيضاً لأنه ليس لطلبه وإن كان المستمع مشتغل