رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
مشتملة على الأركان والواجبات والأركان إنما يثبت ببيان الشارع الركنية والواجبات إنما يثبت بحدرد الأمر وألإيجاب من دون بيان جعلها أركانا وبالإتيان مع تركها يتحقق الامتثال بالتكليف بالصلاة وأن بقي عليه إثم ترك الواجب الأركان والواجبات مفترقان عند الشارع وغذا وجد المواظبة دلت على السنية وغذا وجد الفعل حيناً أو أحياناً بدون المواضبة أو قول دال على إناطة الثواب فحسب دل على المندوبية والشافعية إذا لم يهتدوا إلى المكملات الواجبة لم يفرقوا بين الأركان التي يفوت الصلات بفواتها بين الواجبات التي لا يفوت بفواتها وجعلوا كلا القسمين أركاناً ولم يهتدوا إلى أن الأمر إنما يفيد الوجوب أما كون هذا الواجب شرطاً أو ركناً يفوت الصلاة بفواتها فأمر زائد لا بد له من دليل ولم يعلموا أن كل حكم شرعي عدم فيه دليل يجحبب انتفاءه فهذا هو الباعث على وقوع الاختلاف بيننا وبينهم وظهر لك أن ما أدق نظر الحنفية شكر الله تعالى سعيهم وأوصلهم إلى فهم الحقائق إذا (9 هذا فنقول فرائض الصلاة منها تكبيرة الافتتاح لقوله تعالى وربك فكبر ولما كانت تكبيرىة الافتتاح موجبة المدخول في الصلاة كانت فرضاً كما يدل ما عن أمير المؤمنين علي كر الله وجهه ووجوه آله الكرام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زمفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها لاتسليم رواه أبو داود والترمذي ثم أكثر مشائخنا ذهبوا على أن تكبيرة الافتتاح شرط خارج وليست ركناً في الصلاة واستدل في الهداية بقوله تعالى واذكر اسم ربك فصلى عطف الصلاة على ذكر اسم الرب والأصل في العطف أن يكون المعطوف عليه خارجاً عن المعطوف وإن جاز دخوله والأصل لا يترك إلا بدليل وبعض المشائخ ومنهم الطحاوي
68
68