رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
بالفارسية يقرء بالفارسية عندهما لأن فيه أداء معنى القرآن والعذران أسقط النظم فلا يسقط المعنى وقد سمعت من بعض الثقات يقول أن العارف الكامل إمام الطريقة شيخ السلاسل الشيخ الحبيب العجمي كان يقرء القرآن بالفارسية في الصلاة بعدم انطلاق لسانه لكون عجمياً باللفظ العربي حكياة رأي إمام الطرثقة تاج العرفاء الشيخ الحسن البصري الشيخ الحبيب العجمي يصلي صلاة المغرب ولم يقتده لعدم تحسين القراءة بالنظم العربي فرأى في ليلة في المنام رب العزة فسأله تعالى أي أمر يقئني إليك فمرني به قال رب الغرة قد فات ذلك العمل عند كان ذلك العمل الصلاة خلت الحبيبل العجمي الذي رأيتها يلي وإن قرء القرآن بالفارسية أو بأي لغة كان غير العربي من دون عذر جاز عنده في ظاهر الرواية لكنه أساء فجعل النظم العربي ركناً غير لازم ولم يجز عندهما وعند الأئمة الثلاثة لقوله تعالى إنا أنزلناه قرأنا عربياً فالنظم العربي معتبر في القرآن الذي فرض قراءته في الصلاة والفتوى على قوليهما وقال في الهداية ويروى رجوعه عن هذا القول وعليه الاعتماد ثم فرض القراءة يتأدة بقراءة ما يطلق عليها أنه قرء من القرآن وهو آية عند الإمام أبي حنيفة وثلاث آيات قصارى وآية طويلة عندهما قال الائمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد في رواية مشهورة أن المتعين فاتحة الكتاب وقراءتها ركن في الصلاة وفي رواية أخرى الإمام أحمد يوافقنا ونقل في الهداية عن الإمام مالك أن فرض القراءة قراءة الفاتحة وسورة قال في فتح القدير لم يذهب ذاهب إلى فرضية السورة واستدلوا بما روى عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب رواه الشيخان وغيرهما قالوا لأن هذا الحديث يدل دلالة قاطعة
69
69