رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
والتسبيح بالعزيمة والحق أنه يتغير كما قال الشيخ الإمام السري السقطي أني أستغفر من قولي الحمد لله حين وقع نار واحترق خانات المسلمين والحفظ وكان وقد ورد النهي عن تشميت العاطس في حديث عن معاوية بن الحكم قال بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت واكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده مثله فوالله ما كرهني ولا ضربني ولا شتمني وقال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وما ذكرنا بعض حديث فجعل صلى الله عليه وسلم تشميت العاطس من كلام الناس والكلام مفسد كما بينا كذا ورد في رد السلام عن ابن مسعود قال كنا نسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة شغلا رواه الشيخان وأبو داود وإن قال العاطس أو السامع الحمد لله لا يفسد على ما قالوا لأنه لم يتعارف جواباً كذا في الهداية وفي فتح القدير في إشارة إلى الخلاف فإنه روى عن أبي حنيفة أن تحرك الشفة يفسد ومنها الفتح على غيرها منه لأنه تعليم وتعلم ثم في الأصل شرط التكرار لأنه من غير جنس أفعال الصلاة وفي الجامع لا يشترطلأنه كلام والكلام مفسد وإن قل كذا في الهداية وفي فتح القدير لا يصح في الجامع وإن فتح على إمامه لا تفسد لأنه صلاح صلاته ولما عن المسور أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرء في الصلاة فيترك منه شيئاً لم يؤده فقال له رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم تركت آية كذا وكذا قال فهلا ذكرتنيها قال كنت أرى أنها قد نسخت رواه أبو داود ولو كان الإمام انتقل إلىية أخرى فسدت صلاته لأنه وجد
85
85