رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
لدابة سوء لقد رأيتُني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي رواه مسلم وفي رواية فإذا بقي الوتر أيقظها وثانياً أن المراد قطع الخشوع في الأكثر ومن حديث أم المؤمنين علم أيضاً أن الصلاة خلف النائم لا يفسد وينبغي للمصلي في الصحراء أن يتخذ سترة طولها بقدر ذراع لما عن طلحة بن عبيد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبال من مر وراء ذلك رواه مسلم قالوا ينبغي أن يكون غلظ السترة مثل غلظ الأصبع لان ما دونه لا يبدو من بعيد فلا يحصل المقصود وينبغي للمصلي أن يدنو من السترة لما عن سهل بن أبيخيثمة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته رواه أبو داود وينبغي أن تجعل السترة حذاء جانبه الأيمن والأيسر لما عن المقداد بن الأسود ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى إلى عود ولا عمود ولا شجرة إلا جعله من حاجبه الأيمن أو الأيسر ولا يمده صمداً رواه أبو داود وسترة الإمام سترة المقتدى لما عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إلى المصلى والعنزة بين يديه يحمل وينصب بالمصلى بين يديه فيصلي إليها رواه البخاري ويدفع المصلي من مر بينه وبين سترته بقوله صلى الله عليه وسلم وادرؤوا من استطعتم قالوا يدرء بالإشارة أو التسبيح ولا يجمع بينهما لأن بأحدهما كفاية والله أعلم بأحكامه وإن صلى خلف قاعد متحدث أو غير متحدث جاز ويكون القاعد سترة عن نافع قال كان ابن عمر إذا لم يجد سبيلاً إلى سارية قال لي ولِ ظهرك رواه ابن أبي شيبة كذا في فتح القدير وإن كان المتحدث بحيث يكون لحديثه شغب يشوش المصلي يكره اصللاة خلفه وهو محمل النهي عن الصلاة خلف المتحدث فصل في سجود السهو قد ورد في الحديث الصحيح عن عبد الله بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من اثنتين من الظهر لم يجلس