رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
صحة
98
قطعية ويكره إمامة المبتدع اعلم أنالمبتدع الذي يصلي إلى القبلة لم يحكم الأئمة الأربعة بكفرهم وما روى عن الإمام أبي حنيفة من قال بخلق القرآن فهو كافر فإطلاق الكافر من الكفران أي كافر للنعمة لا من الكفر الذي هو مقابل الإيمان لكن المبتدع الذي يحرز المصلي خلفه ثواب الجماعة لكن يكره عند وجود غير المبتدع مبتدع لم يصل بدته إلى أن يصلي عند كونه إماما للسني بلا نية أو يلعن في الصلاة عليه أو على متداهم أو يصلي بلا طهارة للتعنت أو كان في وضوءه وغسله شبهة وأما هذا المبتدع فلا يجوز الصلاة خلفه البتة وما روى عن الإمامين أبي حنيفة والشافعي فساد الصلاة خلف الشيعة فالمراد بالشيعة من كان ديدنهم السب وكان في أدعيتهم الصلاتية سب الصحابة الأخيار ولا يرون الإمامة فياصلاة جائزة ولا شك في فساد الصلاة خلف هذه الفئة من الشيعة وأما الشيعة الذين يفضلون علياً عللى الشيخين ولا يطعنون فيهما أصلاً كالزيدية فيجوز خلفهم الصلاة لكن يكره كراهة شديدة وأما أنه لا يجوز الصلاة خلف منكر الشفاعة لأهل الكبائر ومنكر الرؤية وعذاب القبر ومنكر الكرام الكاتبين لانه كافر لتوارث هذه الأمور من الشارع ولا يصلي خلف منكر المسح علىلخفينوالمشبهة فكلها وأمثالها من تشويشات المتأخرين مخالفة لما عليه القدماء من الأئمة المجتهدين فلا يلتفت إليها فضلاً عن أن نفتي بها ويكره الصلاة خلف المتكلم وإن كان سنياً وقد نقل التشديد فيه من السلف كما عن الإمام أبي يوسف لا يجوز اصلاة خلف المتكلم وإن تكلم بالحق وغرضه التشديد في الكراهة لا ثبوت عدم الجواز حقيقة وفي فتح القدير نقلاً عن المجتبي أما قول أبي يوسف فيجوز أن يريد به الذي قرره أبو حنيفة حين رأى ابنه حماد يناظر في اكلام فنهاه فقال رأيتك تناظر في الكلام وتنهاني فقال كنا نناظر وكان على رؤوسنا الطير مخافة أن يزل صاحبنا وأنتم تناظرون وتريدون زلة صاحبكم ومن أراد زلة صاحبة فقد أراد أن يكفر
98
قطعية ويكره إمامة المبتدع اعلم أنالمبتدع الذي يصلي إلى القبلة لم يحكم الأئمة الأربعة بكفرهم وما روى عن الإمام أبي حنيفة من قال بخلق القرآن فهو كافر فإطلاق الكافر من الكفران أي كافر للنعمة لا من الكفر الذي هو مقابل الإيمان لكن المبتدع الذي يحرز المصلي خلفه ثواب الجماعة لكن يكره عند وجود غير المبتدع مبتدع لم يصل بدته إلى أن يصلي عند كونه إماما للسني بلا نية أو يلعن في الصلاة عليه أو على متداهم أو يصلي بلا طهارة للتعنت أو كان في وضوءه وغسله شبهة وأما هذا المبتدع فلا يجوز الصلاة خلفه البتة وما روى عن الإمامين أبي حنيفة والشافعي فساد الصلاة خلف الشيعة فالمراد بالشيعة من كان ديدنهم السب وكان في أدعيتهم الصلاتية سب الصحابة الأخيار ولا يرون الإمامة فياصلاة جائزة ولا شك في فساد الصلاة خلف هذه الفئة من الشيعة وأما الشيعة الذين يفضلون علياً عللى الشيخين ولا يطعنون فيهما أصلاً كالزيدية فيجوز خلفهم الصلاة لكن يكره كراهة شديدة وأما أنه لا يجوز الصلاة خلف منكر الشفاعة لأهل الكبائر ومنكر الرؤية وعذاب القبر ومنكر الكرام الكاتبين لانه كافر لتوارث هذه الأمور من الشارع ولا يصلي خلف منكر المسح علىلخفينوالمشبهة فكلها وأمثالها من تشويشات المتأخرين مخالفة لما عليه القدماء من الأئمة المجتهدين فلا يلتفت إليها فضلاً عن أن نفتي بها ويكره الصلاة خلف المتكلم وإن كان سنياً وقد نقل التشديد فيه من السلف كما عن الإمام أبي يوسف لا يجوز اصلاة خلف المتكلم وإن تكلم بالحق وغرضه التشديد في الكراهة لا ثبوت عدم الجواز حقيقة وفي فتح القدير نقلاً عن المجتبي أما قول أبي يوسف فيجوز أن يريد به الذي قرره أبو حنيفة حين رأى ابنه حماد يناظر في اكلام فنهاه فقال رأيتك تناظر في الكلام وتنهاني فقال كنا نناظر وكان على رؤوسنا الطير مخافة أن يزل صاحبنا وأنتم تناظرون وتريدون زلة صاحبكم ومن أراد زلة صاحبة فقد أراد أن يكفر