رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
فطوال المفصل من سورة الحجرات وقيل من سورة محمد إلى سورة البروج ومنها إلى لم يكن الذين كفروا أوساطالمفصل ومنها إلى آخرالقرآنقصار والأفضل أن يجعل قراءة الركعة الأولى مثل قراءة الركعةالثانية عند الشيخين فيما سوى الفجر لأنالركعتين الأوليين لما استويا في أصل القراءة استويا في قدرها إلا أنالفجر لما كان وقت وغفلة يطيل في الأولى ليلحق القوم وقال الإمام محمد أن يطيل في الأولى في كل صلاة واجب لما روى أبو قتادة كانالنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر فيالأوليين بأمالكتاب وسورتين وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا إيانا ويطول في قراءة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانيةوهكذا في العصر وهكذا في الصبح رواه الشيخان وحمل الإطالة على الإطالة بدعاء الاستفتاح والتعود كما في الهداية يروده وظاهر الحديث وليس على المقتدي قراءة ويكفيه قراءة إمامه عندنا وعند الإمامين أحمد ومالك خلافاً للإمام الشافعي لزعمه أن قراءة الفاتحة ركن فلا يختص به الإمام ويرد عليه النقض بماإذادخل في الركوع فإنه مدرك للركعة وكفى قيام الإمام وقراءته مع كونهما ركنين وحجتنا ما روى جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له إمام فقراءة الإمام قراءة له هذا حديث صحيح رواه الإمام أبو حنيفة وقد ذكر الإمام محمد في الموطأ أن أخبره أبوحنيفة وذكر السند وابن عدي بسنده عن أبي حنيفة وحكم بصحته ابن الجوزي وقد أطال الكلام ههنا في فتح القدير
101
101