اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

يقرأ في السرية وإليه ذهببعض مشائخنا أيضاً وقد روى عن عبادة بن الصامت قال كنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر فقرأ فقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تقرؤون خلف إمامكم قالوا نعم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها رواه أبو داود والترمذي فحمل المالكية على الصلاة السرية لا يصح وعمم أحمد لكن قيد القراءة بالسكتات وحملوا قوله صلى الله عليه وسلم فإنه لا صلاة إلا بها على أنه لإكمال للصلاة إلا بها وحجتنا أن قراءة الإمام قراءة له بالنص فلو قرء المقتدي لزم له قرائتان وهو غير معهود في الشرع وهذا إنما يتم لو قرأ على نية القراءة أما لو قرأ الفاتحة على نية الثناء فيخرج عن القرآنية فلا يلوم قراءتان كما نقول لو قرأ الفاتحة في صلاة الجنازة على نية الدعاء لا بأس به وقال في فتح القدير أن إسناد حديث من كان له إمام آه أقوى من إسناد حديث عبادة بن الصامت فيحمل عند معارضة وحجتنا ثانياً قوله تعالى إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون قال الإمام أحمد اتفقوا على أنه نزل في اصللاة وروى عن مجاهد كان عليه السلام يقرء في الصلاة فسمع قراءة فتى من الأنصار فنزل وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون وروى ابن مردويه في تفسيره عن معاوية بن قرة قال سمعت بعض أشياخنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم احسبه قال عبد الله بن معقل كل من سمع القرآن وجب عليه الإنصات والاستماع قال إنما نزلت هذه الآية وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا في القراءة خلف الإمام هذه الآثار مذكورة في فتح القدير قال مشائخنا الكرام النص موجب لأمرين عند قراءة القرآن وجوب الاستماع ووجوب الإنصات ففي الجهرية يجب كلاهما وفي السرية إن فات الأول فلا يفوت الثاني لعدم الموجب لتفويته وأيضاً
102
المجلد
العرض
37%
تسللي / 588