رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
أن النبي
103
صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادي بين رجلين رجلاه تخطفان في الأرض حتى دخل المسجد فسمع حسه وذهب يتأخر فأوعى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تتأخر فجاء حتى جلس عن يسار أبي بكر وكانرسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعد يقتدي أبو بكر الصلاة رسول الله والناس يقتدون بأبي بكر يسمع أبو بكر الناس رواه الشيخان والصلاة التي صلاها رسول الله صلى الله عليهوسلم خلف أفضل الصديقين ما روى أم المؤمنين أيضاً قالت صلاها النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفى فيه خلف أبي بكر قاعداً رواه الترم1ذي وقال حسن صحيح وروى أنس آخر صلاة هلاها مع القوم في ثوب واحد متوشحاً خلف أبي بكر رواه النسائي قال البيهقي الصلاة التي كان فيها إماماً صلاة الظهر يوم السبت أو يوم الأحد التي كان فيها مأموماً صلاة الصبح يوم الاثنين وهي آخر صلاة صلاها حتى خرج من الدنيا هذا ثابت عن الزهري عن أنس في صلاتهم يومالإثنين وكشف الستر ثم إرخائه فإنه كان في الركعةالأولى ثم أنه عليه السلام وجد في نفسه خفة فخرج فأدرك معه الثانية وقد أسند هذا موسى بن عقبة هذا حدث إرخاء الستر مذكور في صحيح البخاري ومسلم ولا يجوز اقتداء مفترض يفرض خلف المفترض بفرض آخر لأن لصلاة الإمام متضمن صلاة المقتدي لأن الإمام ضامن والتضمن إنما يكون إذا كانت التحريمة متحدةولا يجوز اقتداء المفترض بمتنفل لأن تحريمة النفل () فلا يتضمن تحريمة الفر بخلاف العكس لأن الأقوى يتضمن الأضعف وقال الإمام الشافعي يجوز اقتداء المفترض بالمتنفل لما عن جابر قال كان معاذ بن جبل يصلي معالنبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي فيؤم قومه فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليهوسلم العشاء ثم أتى قومه فافهم فافتتح بسورة البقرة فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف قالوا له أنا فقت يا فلان قال لا والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه فأتى رسول الله صلى الله عليه
103
صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادي بين رجلين رجلاه تخطفان في الأرض حتى دخل المسجد فسمع حسه وذهب يتأخر فأوعى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تتأخر فجاء حتى جلس عن يسار أبي بكر وكانرسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعد يقتدي أبو بكر الصلاة رسول الله والناس يقتدون بأبي بكر يسمع أبو بكر الناس رواه الشيخان والصلاة التي صلاها رسول الله صلى الله عليهوسلم خلف أفضل الصديقين ما روى أم المؤمنين أيضاً قالت صلاها النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفى فيه خلف أبي بكر قاعداً رواه الترم1ذي وقال حسن صحيح وروى أنس آخر صلاة هلاها مع القوم في ثوب واحد متوشحاً خلف أبي بكر رواه النسائي قال البيهقي الصلاة التي كان فيها إماماً صلاة الظهر يوم السبت أو يوم الأحد التي كان فيها مأموماً صلاة الصبح يوم الاثنين وهي آخر صلاة صلاها حتى خرج من الدنيا هذا ثابت عن الزهري عن أنس في صلاتهم يومالإثنين وكشف الستر ثم إرخائه فإنه كان في الركعةالأولى ثم أنه عليه السلام وجد في نفسه خفة فخرج فأدرك معه الثانية وقد أسند هذا موسى بن عقبة هذا حدث إرخاء الستر مذكور في صحيح البخاري ومسلم ولا يجوز اقتداء مفترض يفرض خلف المفترض بفرض آخر لأن لصلاة الإمام متضمن صلاة المقتدي لأن الإمام ضامن والتضمن إنما يكون إذا كانت التحريمة متحدةولا يجوز اقتداء المفترض بمتنفل لأن تحريمة النفل () فلا يتضمن تحريمة الفر بخلاف العكس لأن الأقوى يتضمن الأضعف وقال الإمام الشافعي يجوز اقتداء المفترض بالمتنفل لما عن جابر قال كان معاذ بن جبل يصلي معالنبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي فيؤم قومه فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليهوسلم العشاء ثم أتى قومه فافهم فافتتح بسورة البقرة فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف قالوا له أنا فقت يا فلان قال لا والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه فأتى رسول الله صلى الله عليه