اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

وسلم فقال يا رسول الله أنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار وأن معاذاً صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح بسورة البقرة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال يا معاذ أفتانٌ أنت أنت اقرأ بكذا واقرأ بكذا قال سفيان فقلت لعمر وإن أبا الزبير حدثنا عن جابر قال اقرأ والشمس وضحاها والضحى والليل إذا يغشى وسبح اسم ربك الأعلى قال عمر ونحو هذا رواه الشيخانوقد وقع في رواية الإمام الشافعي عن جابر قال كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليهوسلم العشاء ثم ينطلق إلى قومه فيصليها بهم هي له تطوع ولهم فريضة أجاب الشيخ ابن الهمام أنالاستدلال من باب ترك الإنكار منه صلى الله عليه وسلم وهو فرع العلم ولعله صلى الله عليه وسلم لم يعلم به بل عدم العلم واقع يدل عليه ما رواه أحمد الإمام عن سليم رجل من سليمة أنه أتى النبي صلى الله عله وسلم فقال يا رسو الله إن معاذ بن جبل يأتينا بعدما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطول علينا فقال صلى الله عليه وسلم له يا معاذ إذا لا تكن فتاناً أما أن تصلي معي وإما أن تخفف على قومك فشرع له أحد الأمرين الصلاة معه ولا يصلي بقومه أوالصلاة بقومه على وجه التخفيف ولا يصلي معه وهذا فأوسعه من الإمامة إذا صلى معه صلى الله عليه وسلم ولا تمنع إمامته بالاتفاق فعلم أنمنعه من الفرض انتهى وفيه شائبة من الخفاء فإن إنكار علمه صلى الله عليه وسلم يرده قول الرجل صلى الله عليه وسلم أن معاذ يصلي معك العشاء ثم أتى فافتتح بسورة البقرة فقد علم بأخباره إياه صلى الله عليه وسلم أن معاذاً يصلي بعدما صلى معه صلى الله عليه وسلم فالأولى أن يقال أن عدم الإنكار ممنوع فإن قوله صلى الله عليه وسلم إما أن تصلي معنا إلى الآخر وفي رواية أحمد إنكار ومنع له من أن يصلي معه ثم يصلي مع قومه وهذا ظاهر فتأمل وأجاب الشيخ عبد الحق بأن ليس في روايات هذا الحديث أنمعاذاً كان يصلي النافلة وليس هذا
المجلد
العرض
37%
تسللي / 588