رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
إذا ركع يشبك بين أصابعه وجعلهما فيما بين ركبته وقال هكا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل فقوله هكذا إشارة إلا ما فعل في الركوع من التشبيك والتطبيق وهو منسوم كما مر بقى الإمام في الوسط مجرد فعل ابن مسعود وهو لا تعارض قوله صلى الله عليهوسلم ولو سلم أنه إشارة إلى القيام متوسطاً وإليهما معاً فإذا تعارض القول والفعل فالقول مقدم مع أنه ثبت فعله موافقاً للقول كما روى النسائي عن مسعود قال مر بي رسول الله صلى الله عليهوسلم وأبو بكر فقال أبو بكر ائت أبا تمام يعني مولاه فقل يحملنا على بقير ويبعث إلينا بزاد ودليل فجئت إلى مولاه فأخبرته فبعث معي بعير ورطب من لبن فجعلت أحدثهم في إخفاء الطريق وحضرت الصلاة فقا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام معه أبو بكر عن يمينه وقد عرفت الإسلام فجئت وقمت خلفهما فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر أبي بكر فقمنا خلفه وإن كان المقتدى رجلاً واحداً وامرأة واحدة يقوم عن يمين الإمام والمرأة خلفهما ولا كراهة في قيام امرأة واحد خلف الرجال لما عن ابن عباس قال صليت إلى جنب رسول الله صلى الله عليهوسلم وعائشة خلفنا تصلي معنا وأنا إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم أصلي معه رواه النسائي ويفسد صلاة من حاذته امرأة مشتهاة قد نوى الإمام إمامتها في ركن صلاة مطلقة مشتركة تحريمة وأداء مع اتحاد مكان وجهة دون حائل من السترة ودون فرجة لأن الذي حاذته قد ترك فرض المقام لأنه مأمور بالتأخير في إثر ابنمسعود وهوكالمرفوع لعدم درك الرأي الحكم المذكور والفقهاء رووه مرفوعاً الله أعلم بصحته قالوا المرأة الواحدة تفصد صلاة ثلاثة واحد عن يمينها وواحد عن شمالها وواحد خلفها والتثلث يفسد صلاة واحد عن يمين وواحد عن شمالهن وثلاثة () من كل صف صف إلى الآخر وإن كان المشاء صف فيفسد صلاة كل صف خلفه وفي فتح القدير القياس أن يفسد صلاة صف خلف صفهن ولا يفسد صلاة كل صف خلف صفهن لوجود الحيلولة لكن