رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
التي نسي ثم يصل بعدها الأخرى رواه الإمام مالك ففيه أيضاً أن يتم الصلاة التي يصليها مع الإمام ثم يعيد فعلم أن ما مع الإمام نفل ثم الفساد فساد () عندهما حتى يفسد كل صلاة يصلي مع تذكر العصر الفائت إلى أن يصلي السابقة فيصح هذه السابقة لأن سبب سقو الترتيب الكثرة فبعد وجودها يسقط الترتيب لا قبلها فلا وجه بتصحيح ما كان في القلة وعند الإمام أبي حنيفة الفساد موقوف فإن أدى الفائة قبل السابقة فسد ما أدى وإن صلى السابقة ولم يقض الفائة يصح الكل لأن سبب سقوط الترتيب اجتماع الصلوات الست فلكل من أحادها خلا في سقوط الترتيب فيسقط الترتبيب فقيما بين الكثير عند وجودها على صفة الترتيب فالحال مراعى إن وجدت صفة الكثرة يسقط فيصح الصلاة المؤداة وإن لم يوجد لم يسقط الترتيب ولا يصح الكل كذا قالوا وإن فات صلاة أهل المسجد معالأذان فعليهم أن يقضوا الصلوات المؤداة وإن لم يوجد لم يسقط الترتيب ولا يصح الكل كذا قالوا وإن فات صلاة أهل المسجد مع الأذان فعليهم أن يقضوا الصلوات مع االأذان والإقامة ويجهر إن كانت الصلاة جهرية وكذا إن فات صلاة رجلينأو رجال فلهم أن يقضوا بجماعة وإن كانت الصلاة صلاة الفجر يقضي سنة الفجر أيضاً لما عن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير له فناموا عن صلاة الفجر فاستقظوا بحر الشمس فارتفعوا قليلاً حتى استقلت الشمس ثم أمر مؤذناً فأذن فصلى ركعتين قبل الفجر ثم أقام ثم صلى الفجر رواه أبو داود وهذا الحديث رواه الشيخان وغيرهما بطرق كثيرة وألفاظ مختلفة عن صحابة أولى عدد قصة طويلة مذكورة في الصحيحين وغيرهما وظهر منه قضاء سنة الفجر أيضاً وتقييد قضاءها بما قبل الزوال كما عن بعض المشائخ فما لا وجه له وإن كانت الفوائت كثيرة يكفي أذان واحد وإقامة لكل صلاة عنابن مسعود أنالمشتركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله فأمر