اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

فليس
112
عليه بواجب وسأخبركم كيف بدء الغسل كان الناس مجهودين يلبسونالصوف ويعملون علىظهورهم وكان المسجد ضيقاً مقارب السقف إنما هو عريش فخرج رسول الله صلى اللهعليه وسلم في يوم حار وعرق والناس في ذلك الصوف حتى ثارت فيه رياح حتى آذى بعضهم بعضاً لما وجد عليه السلام تلك الرياح قال يا أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أحدكم ما يجد () طيبة ودنة قال ابن عباس ثم جاء الله بالخير ولبسوا غير الصوف وكفوا العمل ووسع مسجدهم وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضهم بعضاً من العرق رواه أبوداود فغرض ابن عباس إما بيان النسخ بأن أمروا في تلكالحال بالغسل وبعد ذهاب تلك الحال نسخ وأن الغسل ارتفع بارتفاع العلة وإن لم يكن المقصود بالأمر نفس الغسل بل وقع الأذى وعلى كل تقدير لم يبق الغسل واجباً بل مندوباً وليس سنة مؤكة لما قال الشيخ ابن الهمام لم يثبت مواظبة صلى الله عليه عليهوسلم على غسل الجمعة ثم المروي عن أبي يوسف أنالغسل للصلاة وهو المختار للفتوى عند المشائخ وفي رواية الحسن لليوم فمن اغتسل في يوم الجمعة ثم أحدث وتوضأ وصلى لم يكن آتيا لغسل الجمعة على الأول ويكون آتياً على الثاني ومن لا صلاة عليه لا يندب لهالغسل على الأول دون الثاني وكما أن الغسل مندوب في يوم الجمعة كذلك التطيب ولبس الثياب الجديدة قال الإمام مالك بلغنا أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته سوى مهنته وروى ذلك الإمام عن ابن السباق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله الله عيداً فاغتسلوا ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك ثم صلاة الجمعة فرض على كل حر بالغ ذكر صحيح مقيم أما لزوم الجمعة فثابتبالكتاب وبالسنة المتواترة المعنى وبالإجماع وترك الجمعة بعد الوجوب يورث قساوة القلت لما أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثا أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهين
المجلد
العرض
40%
تسللي / 588