رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
أقوام عن ودعهم الجمعات أو لختمن اللهعلى قلوبهم ثم ليكنن من الغافلين رواه مسلم عن أبي جعدة الضمرين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك ثلاث جمع تهاوناً بها طبع الله على قلبه رواه أبو داود والنسائي ومثله كثير فيالسنن وأما عدم الوجوب على هؤلاء فلما روى طارق بن سهاب أن رسول الله صلى الله عليهوسلم قال الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلى على أربعة عبد مملوك أوامرأة أو صبي أو مريض رواه أبو داود وقال بطارق له صحبة ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في فتح القدير ليس هذا طعناً في الحديث لأن مرسل الصحابي مقبول بالاتفاق إنما المقصود بيان حال طارق وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة واجب إلا على صبي أو مملوك أو مسافر وفي حكم المريض الشيخ الفاني ومقطوع اليد والرجل والأعمى وقالاً الأعمى إذا وجد قائداً يلزمه الجمعة لوجود القدرة قلنا القادر بقدرة الغير لا يعد قادراً شرعاً ولا يجب عليه ما يتوقف وجوبه على القدرة ثم لأداء الجمعة شروط منها المصر لأنه جرى التوارث من لدن رسول الله صلى الله عليهوسلم إلى هذا لأن أن لا يصلي الجمعة أهل البدو والقرى الصغيرة ثماختلفوا في تحديد المصر فقال الإمام الشافعي موضع فيه بنيان غير متنقلة ويكونالمقيمون فيها أربعين رجلاً أصحاء من المكلفين فإذا كانوا كذلك لزمت الجمعة زعماً منه أن شرطجماعة الجمعة أربعون رجلاً واختلفت الروايات في مذهبنا ففي ظاهر الرواية بلدة لها إمام أو قاض يصلح لإقامة الحدود وفي فتح القدير قال الإمام أبو حنيفة بلدة فيها سكك وأسواق ووال ينتصف المظلوم من الظالم وعالم يرجع إليه في الحواد وهذا أخص وحملوا قول أمير المؤمنين علي قد رواه عبد الرزاق لا تشريق ولا جمعة إلا في مصر جامع على أحد هذين
113
113