اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

يكن معه إناء صغير فقد قالوا يدخل أصابع اليد اليسرى ويأخذ منه الماء ويغسل اليد اليمنى ثم يدخل اليد اليمنى كيف شاء ويغسل اليسرى وهذا مجرد الاستحباب وإن أدخل اليد قبل الغسل فلا يفسد الماء وإن كان الإناء صغيراً هكذا ينبغي أن يفهم فإذا أرادوا الوضوء ينبغي أن ينوي الطهارة وفي الحوادث يتوضأ بالخضوع والخشوع ويسمي الله تعالى والمشهور بين الفقهاء أن يقول باسم الله تعالى العلي العظيم وإن قال بسم الله الرحمن الرحيم كفى ثم يغسل اليدين إلى الرسغين وهذا غير غسل المستيقظ ثم يمضمض بثلاث غرفات ثم يستاك لقوله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وبتأخير العشاء رواه الشيخان ثم يستنشق بثلاث غرفات ويستنثر بيده اليسرى لما عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه دعا بوضوء فتمضمض واستنشق ونثر بيضه اليسرى وقال هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم رواه النسائي وروى الترمذي والنسائي عن سلمة بن قيس إذا توضأت فاستنثروا وإذا استجمرت فأوتر وقال الإمام الشافعي يصل بين المضمضة والاستنشاق بأن يتمضمض ويستشق بغرفة واحدة ثم وثم لما روى الترمذي عن عبد الله بن زيد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مضمض واستنشق بكف واحد ولنا ما روى أبو داود عن طلحة بن مطرف عن جده قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته فرايته يفصل بين المضمضة والاستنشاق قال يحيى بن معين اسم جده عمر بن كعب وله صحبة عند المحدثين وكذا قال عبد الرحمن بن مهدي كذا قال البيهقي وكفى بهما قدوة قال في فتح القدير بعد اعتراف أهل الشأن بالصحبته لا أعتد بخلاف من خالفهم وقد نقل الشيخ عبد الحق الديلوي عن الشمني أن فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت على الوجهين واختار أئمتنا الفصل لأن الفصم والأنف عضوان مستقلان فلا يجمع بينهما كسائر الأعضاء وقال أيضاً ناقلاً عن الظاهرية أن الخلاف في الأفضلية
المجلد
العرض
4%
تسللي / 588