اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

وهو المتبادر فيأمثال هذا والرواية الأولى بيان له وكذا ما في رواية المسلم كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة أيضاً شاهد لما ذكرنا وعند إمامنا ثلاثة سوى الإمام لأن الثلاثة جمع وجماعة عرفاً وشرعاً وقال الإمام أبو يوسف والإمام محمد اثنان وبهما مع الإمام جماعة أجاب في الهداية بأن الإمامة شرط ولاجماعة شرط آخر فلا يدخل أحدهما فيالآخر فتأمل ثم الجماعة عندنا شرط الانعقاد لا شرط البقاء خلافاً للإمام الشافعي حتى لو شرعوا ثم فروا لا يضر أداء الجمعة وحجتنا دلالة نص المسبوق لأن المسبوق منفرد فيما يقضي مع أنه يصح جمعته فدل على أن الشرط الجماعة ابتداء الإبقاء وإنما يصح جمعة المسبوق لما عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك ركعة منالجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته أخرجه النسائي ورواه عن أبي هريرة أيضاً بلفظ من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك ثم النفور إنما لا يضر إذا كان بعد الركوع والسجود عنده لأنه قبل الركوع لم يستحكم الشروع وعندهما بعد التحريمة قبل السجود وبعده سواء والحجة عليهما ما مر والمسبوق إذا دخل في القعدة يتم جمعته عند الشيخين وعند الإمام محمد يتم الظهر لكن يقعد على رأس الركعتين افتراضاً لأنه لم يدرك الجمعة فلزم عليه الظهر لكن شبهة الجمعة ثابتة فيلزم عليه القعود بعد الركعتينوالأشبه ما قالا لأن تحريمته بنيت على تحريمة الجمعة فلا وجه لبناء الظهر والدخول في القعدة وفي الركعةالثانية سواء في ذلك فضيلة الجماعة فلا وجه لرفض الجمعة ومنها الخطبة وهي شرط لصلاة الجمعة بالاتفاق وعليه انعد الإجماع وكفت تحميدة وتسبيحة بنية الخطبة ولو لم ينو لم يصح عند الإمام أبي حنيفة وفيه نقل الفقهاء أثر أمير المؤمنين عثمان فإنه قال الحمد لله ثم نزل من المنبر قال في فتح القدير لم يثبت عند أهل الحديث إلا أنه مشهور على أفواه الناس واعتمد عليه بعض أهل التصوف وقالا لا بد في الخطبة من ذكر طويل يقال
المجلد
العرض
41%
تسللي / 588