رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
واليومالرابع ليس بهذه الصفة وأما أن أيام منى أيام عيد فلما عن عائشة أم المؤمنين قالت أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدفان وتضربان والنبي صلى الله عليه وسلم متغش ثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه وقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد رواه الشيخان ثم إنه قد روى الإمام مالك أن ابن عمر قال الأضحى يومان بعد يوم الأضحى وروى ذلك الإمام عن أمير المؤمنينعلي كرم الله وجهه مثله وتعيين الوقت مما لا يهتدي إليه الرأي فهو في حكمالمرفوع فقد ثبت أن يوم الأضحية ثلاثة أيام فكذا وقت الصلاة ثلاثة أيام لأنه لا صلاة إلا في يوم الأضحية ووقت صلاة الفطر من وقت الارتفاع إلىلزوال من اليوم الأول من الشوال ولا يجوز التأخير عنه أصلاً لا بعذر فإن كان بعذر مانع عنالاجتماع فعلى القوم أن يجتمعوا ويصلوا في غده لما عن عمير بن أنس عنعمومة له من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ركباً جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم أن يفطروا أو أداء أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم رواه أبو داودوالنسائي ولا يجوز التأخير عناليومالثاني منه وإن كان معذوراً وهذا مما لا خلاف فيه وسن التكبير وهو قول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق بعد صلوات مفروضات عندهما وعند الإمام أبي حنيفة إلى عصر الصيد والفتوى على قولهما والمسألة مختلفة بين الصحابة فعن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه أنه كان يكبر بعد الفجر من يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق في فتح القدير رواه ابن أبي شيبة ورواه الإماممحمد عن إبراهيم النخعي عن أمير المؤمنين علي وعن ابن مسعودأنه كان يكبر من صلاة الفجر يومعرفة إلى صلاة العصر من يوم النحر يقول الله أكبر الله أكبر إلىلآخر في فتح القدير ورواه
122
122