اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

اليدين ثلاثة أصابع غير السبابة والإبهام على مقدم رأسه ويجاف كفيه ويمد إلى مؤخر الرأس ثم يضع كفيه على مؤخر الرأس ويمده إلى مقدم الراس ثم يمسح بالسبابة والإبهام الأذنين وهذا الطريق مذكور في المحيد وهذا التكلف لئلا يصير الماء مستعملاً في الإدبار ومسح الأذن لا يحتاج إليه لأن الرأس والأذن عضو واحد فاستيعاب الرأس بالمسح سنة مرة تثليث المسح بماء جديد بدعة وأما بماء واحد فلا بأس في رواية الحسن وفي ظاهر الرواية لا يثلث أصلاً لنا ما روى أبو داود عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال رأيت علياً يتوضأ فغسل وجهه ثلاثاً وغسل ذراعيه ثلاثاً ومسح برأسه مرة واحدة ثم قال هكذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الإمام الشافعي يثلث مسح الراس بمياه جديدة وقد روى في بعض الأخبار تثليث المسح وحكم أهل الحديث بضعفها قال في سفر السعادة لم يصح حديث في تثليث المسح ولو سلم فيحمل على التثليث بماء واحد على ما في رواية الحسن ويستدل له بما ورد في الحديث الصحيح أنه توضأ ثلاثاً ثلاثاً وجوابه أن المراد بتثليث الأعضاء المغسولة وبالقياس على الأعضاء المغسولة يجامع الركنية وهو قياس طرد والعلة المؤثرة في الأصل إكمال الفرض في محله وتدل عليه الأمر بإشباع الوضوء والإكمال في الغسل بالتكرار وفي المسح بالاستيعاب ثم تثليث المسح بمياه جديدة بما يؤدي إلى الغسل فيعود المسح غسلاً فيكون بدعة وأما مسح الأذنين فسنة عندنا وعند الإمام أحمد بماء الراس وعند الإمام الشافعي بماء جديد وكذا عن الإمام مالك لنا ما روى الترمذي وأبو داود عن أبي أمامة توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسل وجهه ثلاثاً ويديه ثلاثاً ومسح برأسه وقال الأذنان من الرأس قال البيهقي وكان حماد يشك في رفعه وقال لا أدري أقوله الأذنان من الرأس من قول أبي () من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر في هذا سهل لأن الإمام أبا حنيفة رواه بسند متصل عن رسول الله صلى الله عليه
المجلد
العرض
4%
تسللي / 588