اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

وسلم الأذنان من الرأس وإن كان من قول أبي أمامة فقوله هذا مثل الحديث بعدم استقلال الرأي في مثله واستدل الشافعي بما رواه الحاكم عن حبان بن واسع
11
أن أباه حدثه أنه سمع عبد الله بن زيد يذكر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأخذ لأذنيه ماء خلاف الماء الذي أخذ لرأسه ورواه البيهقي في سننه وقال حديث صحيح ويجاب بجملة على فعله أحياناً كما إذا لم يبق في يده بلة لقوة حديث الأذنان من الرأس قال الشيخ عبد الحق لو رجحنا فما رويناه كثير وأشهر فقد روى من حديث أبي أمامة وأبن عباس وعبد الله بن زيد وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة وأنس رضوان الله تعالى عليهم وذكر الشيخ عبد الحق عن شرح كتاب الجرحى في مذهب أحمد أن غالب من وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أنه مسح راسه وأذنيه بماء واحد والله أعلم بأحكامه وأما مسح الرقة فاختلف فيه المشائخ الحنفية فعند البعض ليس بشيء وعند البعض مندوب ومن جعله مندوباً قال يمسح بالطرف الآخر من اليد وقد ورد في مسح الرقبة حديث حكم المحدثون بضعفه قال في سفر السعادة لم يصح حديث في مسح الرقبة والله تعالى أعلم بأحكامه وإذا فرغ من مسح الراس مع الأذن غسل رجله اليمنى ثلاثاً ثم رجله اليسرى إن لم يكن متخففا ويخلل الأصابع بخنصر اليد واليسرى ويبتدء بخنصر رجله اليمنى وينتهي إلى إبهامهما ثم يبتدئ بإبهام الرجل اليسرى وينتهي إلى خنصره وقد روى الترمذي وأبو داود عن المستورد بن شدلااد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلك أصابع جليه بخنصره وإن كان متخففا يمسح على الخفين بالكيفية التي بينت من قبل واختلفوا ففيه الهدياة الغسل أفضل للمتخفف بنزع الخف وإسقاط وسبب الرخصة ولا يظهر وجه إلا أن الغسل أشق على النفس وجمع على أن لا ينزع خفيه بل يمسح ولا فضيلته في النزع للغسل قال في سفر السعادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يتكلف بل إن كان متخففا يمسح وإن كان مجرد عن الخف
المجلد
العرض
5%
تسللي / 588