رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
التحقيق وسكت عنه وروى الطبراني عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث ركعات ويجعل القنوت قبل الركوعقال في فتح القدير أسانيد هذه الروايات حسنة أو صحيححة وقال الإمامالشافعي والأكثرون أن الوتر ركعة واحد إلى تسع ركعات لما عن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليهوسلم قال الوتر حق على كل مسلم فمن شاء أن يوتر بسبع فليفعل ومن أحب أن يوتر بخمس فليفعل ومن أحب بثلاثة فليفعل ومن أحب بواحدة فليفعل رواه النسائي ورواه ابو داود إلا قوله فمن أحب أن يوتر بسبع فليفعل وهذا يدل على أن عدد ركعات الوتر من واحدة إلى سبع وأما جواز التسع فلما روى مسلم في حديث طويل ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا في الثانية فإذا أراد أن يصلي الوتر ركعة يسن أن يقدم عليها بشفع وإن قدم شفعات جاز والأقل التقديم بشفعة بنية كونه توطئة للوتر وذلك بما روى ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم في الركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته رواه الإمام مالك ورواهالبخاري أيضاً في حديث طويل وهل يجوز الركعة الواحدة غير الوتر نفلاً فعند الإمام الشافعي يجوز وعند الإمام أحمد في رواية لا يجوز وهو الأشبه لما قال طلق بن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا وتران في ليلة رواه الترمذي وإن صلى ثلاث ركعات بسليمة الوتر فهو أيضاً جائز لما روى أم المؤمنين عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يسلم في كعتي الوتر رواه النسائي وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت قال القاسم وقد رأينا أناساً منذ أدركنا يوترون
125
125